وسطاء الخديعة

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يقدم الكتاب دراسة لعملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة وتتلاعب بها منذ 1967، ويجد المؤلف أن سياسة الولايات المتحدة تطورت من سياسة رفضية تتنكر لأي مشاركة فلسطينية إلى تجديد متاهات وعثرات عملية السلام وليس على السلام.

ملخص هذا الكتاب أن اليهود كانوا السبّاقين في مدينة القدس قبل المسيحيين والمسلمين وبالتالي القدس هي عاصمتهم السياسية ومدينتهم المقدسة وهم الأقدر على حماية الأماكن المقدسة لباقي الديانات وجعلها مدينة موحدة مستقرة، كما أن السيادة الإسرائيلية عليها ستبقي الباب مفتوحا أمام "السلام العالمي"!

الصراع العربي الإسرائيلي لم ينته بالجولة الرابعة عام 1973 ومعاهدة السلام 1978، بل هو متواصل وأصبح أكثر تعقيدا، لأن القضية الفلسطينية التي هي لب الصراع دخلت عليها متغيرات إقليمية ودولية ومحلية بالانقسام الفلسطيني، وزيادة المستوطنات وتهويد المناطق العربية، علاوة على حصار غزة.

يأتي هذا الكتاب الجديد للمؤرخ "الإسرائيلي" إيلان بابيه، استثنائي الفكر والإنتاج والانتماء، في الوقت الذي يشهد فيه ما يسمى "عملية السلام" المستمرة منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 انسداد الطريق أمام أي "تسوية" تتجاهل الحقيقة الأساس، أي حق الشعب الفلسطيني في وطنه.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة