المؤسسات التعليمية في المشرق العربي العثماني

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يتناول هذا الكتاب جدلية العلاقة بين العمارة والفقه مستفيدا من تحليل تاريخ مدينة الجزائر، وهو بذلك يتحدث عن الاجتماع البشري بقراءة النموذج العثماني في المغرب الأوسط وعلاقة التخطيط الحضري والإقليمي بالسلطة، وذلك بعد توطئة نظرية.

يدخل هذا الكتاب في سياق الاهتمام المتزايد الذي باتت تحظى به تركيا في الدراسات العربية مؤخرًا، ويعرض مؤلفه لأهم عناصر وسمات التحول التركي، مبرزًا ما يسميه بـ"العثمانية الجديدة"، ومذكرًا بمنعطفات مؤثرة وأساسية في التغيير التركي، ومؤكدا على نجاحات تركيا في الداخل والخارج.

تعود أهمية هذه الدراسة إلى أنها تهاجر في الاتجاه المعاكس لمعظم الدراسات التي كتبت عن الفترة الأخيرة من زمن الدولة العثمانية والتي انحازت وساهمت في تشويه الصورة الاجتماعية والسياسية لتلك الحقبة، وهو الانحياز الذي تقاسمه المراقبون الغربيون مع مؤرخي الشرق الأوسط.

في محاولة لتأسيس تاريخ ثقافي واجتماعي لإحياء مشروع إسلامي جديد, تأتي ترجمة كتاب المؤرخ التركي إيلبير أورتايلي الذي يعد من أهم المؤرخين الموجودين حاليا سعيا إلى كتابة تاريخ جديد للدولة العثمانية. وقد صدرت له عدة دراسات بهذا الشأن.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة