دليل الاستبداد والمستبدين

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عبد الرحمن الكواكبي مناضل ارتبط اسمه بمقارعة الاستبداد, اصطدم بالمستبدين وكان نتاج ذلك كتابه الفريد "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد", شجاعته جعلت من الكتاب سيفًا يطعن الاستبداد ومشعلاً ينير طريق الحرية, وما زالت كلماته الخالدة "الاستبداد أصل لكل فساد" ترددها الأجيال المتعاقبة.

يأتي كتاب "العلماء والاستبداد" ليطرح العلاقة المشبوهة بين الطرفين معتمدا على الرصد التاريخي ومستشهدا بوقائع كان العلماء فيها أبواقا للسلطان طمعا في المال أو الجاه, ويؤكد الكاتب تلاشي جدلية الديني والسياسي محاولا إذابة الفوارق القائمة بينهما من خلال الشواهد التاريخية.

أهم ما يميز كتاب "أصول الاستبداد العربي" أنه غني في معلوماته والمعطيات التي يوردها بشأن مسألة تمثل حجر الرحى في التأخر العربي، وفق قراءة تحليلية معمقة، لإشكالية الاستبداد في العالم العربي، طارحاً كل المواقف والمدارس والاتجاهات التي تناولت هذه "المفردة" بالتحليل والنقد.

يتناول الكتاب الاستبداد في الفكر السياسي الإسلامي المعاصر من خلال تحليل رؤى أربعة من أهم المفكرين الذين اهتموا بهذه القضية، وهم الشيخ الغزالي والمفكر عبد الرحمن الكواكبي، ممثلان للفكر السُّنّي، والإمام النائيني والرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، ممثلان للفكر السياسي الشيعي.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة