السلطان عبد الحميد الثاني والعالم الإسلامي

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعالج الكتاب نظرة الغرب إلى الشرق التي يرى أنها في الغالب وعبر العديد من حقب التاريخ تقوم على نظرة جنسية, ويقرر أن هذه النظرة تنقصها الدقة التاريخية والعلمية, فالشرق والغرب يشتركان في مواصفات إنسانية واحدة اجتماعية وفسيولوجية, وأن تمايز الطرفين في بعض العادات أو القيم أمر يحتاج إلى تفسير علمي وليس إلى نسج الأساطير حوله.

الحركة الإسلامية اليوم أصبحت محورا مركزيا، واهتماما رئيسا من اهتمامات الرأي العام داخل دولها وخارجها، في الدوائر الغربية وفي غيرها، والتجربة التركية خصوصا بقدر ما هي في حاجة إلى الدراسة والبحث في مختلف جوانب ونجاحاتها وإخفاقاتها، هي بحاجة أيضا إلى استخلاص دروس منها.

يدخل هذا الكتاب في سياق الاهتمام المتزايد الذي باتت تحظى به تركيا في الدراسات العربية مؤخرًا، ويعرض مؤلفه لأهم عناصر وسمات التحول التركي، مبرزًا ما يسميه بـ”العثمانية الجديدة”، ومذكرًا بمنعطفات مؤثرة وأساسية في التغيير التركي، ومؤكدا على نجاحات تركيا في الداخل والخارج.

يسعى هذا الكتاب إلى تبيان وتفسير دور الدولة في التاريخ السياسي للبلاد، والتأثير الحاسم لـ”حماة الجمهورية” غير المنتخبين (قيادة الجيش والقضاء الأعلى والبيروقراطية)، كما يتمعن في نوبات الإصلاح السياسي والتغيير المجتمعي، ويحاول فهم الدور الغامض للاتحاد الأوروبي.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة