حال الأمة العربية 2011-2012

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تؤرخ مقالات هذا الكتاب الست لعسكرة السياسة الأميركية المتنامية في شمال أفريقيا والخليج، وللمواجهات التاريخية بين الثورة العربية الديمقراطية وبين الحكام المستبدين التابعين للقوى الإمبريالية، مؤكدا أن التاريخ أثبت زيف فكرة أن الحكام المستبدين أفضل ضمان للهيمنة الإمبريالية.

يحاول هذا الكتاب أن يبرز الجانب السلمي في الثورات العربية، في مقابل ما سماه البطولات في الثورات السابقة التي تعتمد العنف. كما أشار الكاتب إلى بطلان فكرة أن العرب لم يأخذوا بأسباب الحداثة، مستدلا باستخدامهم لأدوات العولمة في ثوراتهم.

يتكون هذا الكتاب من مقدمة وفصلَيْن رئيسيَّيْن؛ يرصد الأول منهما ظاهرة الثورات الشعبية العربية من حيث تداعياتها ودلالاتها المختلفة، والثاني يتناول رؤية مستقبلية حول تطورات الثورات ومآلاتها، مع التركيز على عام 2011م.

فاجأت الثورات العربية المعرفة السائدة في مناخات عربية مارست القطيعة مع الديمقراطية، فبفعل هذه الثورات أصبحنا نعلم أن من سمّوا فاعلين في التحول الديمقراطي ليسوا هم من فعلوا هذا التحول، فمن فعل هذا التحول هم شخصيات كانت في بحوث الباحثين مجرد كائنات هلامية.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة