الوسطية في التصور الإسلامي

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

صورتان متشابهتان.. ما يطلبه التيار الأصولي في الكويت من ليلى شعيب وما تطلبه فرنسا من آلان مينار، ليس إلا محاولة لفرض القمع والتشهير والمحاكمة والسجن والعزل وقطع الأرزاق والتضييق على الأسر والمؤيدين, وهذا هو التطرف والعنف الحقيقي.

ما التحديات والعيوب التي رافقت العمل الإصلاحي ويجب الالتفات إليها؟ وما مفتاح فهم التحولات التي جرت في الحركات الإسلامية؟ وهل استدرجت المجموعتان المعتدلة والمتطرفة من الحركات الإسلامية إلى رد فعل على أزمة أرادت الخروج منها وانتهت إلى أزمة خلقتها هي بوجودها وعجزها عن تحقيق الحسم؟.

يتعرض المقال لإشكالية العلاقة بين الإصلاح الديني والسياسي، فيرى أنه كلما غاب الإصلاح السياسي وعم الظلم والاستبداد أصبح الدين الملجأ الوحيد للشعوب. غير أن الدين قد تستغله بعض الطوائف لتفرض عبره رأيها الخاص وتمارس باسمه العنف والتطرف.

لئن كان دور النخب والأنظمة الحاكمة في استيلاد الغلو والتطرف بين الشباب المسلم في معظم البلدان الإسلامية أمرا لا يمكن إنكاره ، فإن الدور الأشد خطراً يتمثل في ضعف ثقافة هذه الأجيال من الشباب, وضعف فهمهم لآي القرآن الكريم.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة