كتب

عبر مقدمة ومدخل و12 فصلا؛ يقدم المؤلف تفاصيل تحوُّل فلسطين إلى سجن عملاق، أُنشيء ليس بغرض الحفاظ على الاحتلال، بل استجابة عملية للمتطلبات الأيديولوجية للصهيونية، وللسيطرة أكثر على فلسطين التاريخية.

يقدم هذا الكتاب تقييماً هاماً لمجريات الأحداث التي ألمت بالمنطقة العربية، ويذكر المؤلف أن ثورات 2011 إنما هي مقدمة لثورات أعنف وأكثر وعياً وتنظيماً، ستشتعل نيرانها لتحرق أنظمة فاسدة ودكتاتورية.

قوة ونفوذ اللوبي الإسرائيلي بأميركا ليست بسبب الدين أو العرق، ولكن بأجندته السياسية وتصميمه على مراقبة معاقبة وكل من ينتقد إسرائيل أو يدافع عن الفلسطينيين، وهو ما يوثقه هذا الكتاب.

الليبرالية الغربية في خطر؛ فأوروبا تتفكك، وأميركا تتراجع، والديمقراطية الليبرالية تتقلص، وروسيا في حالة هياج، والصين الشيوعية جعلت نفسها زعيمة عالمية بقوة الأمر الواقع. كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟

يرى مؤلفا هذا الكتاب الصادر مؤخرا بعنوان: “تحديات مجتمع الاستخبارات الإسرائيلية”؛ أن هناك تهديدات محيطة بهذه الاستخبارات، بعضها غير مسبوق ويتطلب إجراء فحص دقيق، وتتبع آثارها المستقبلية على أمن إسرائيل.

تاريخ الفشل في الحرب تلخصه عبارة “فوات الأوان”؛ مقولة للماريشال الأميركي دوغلاس ماك آرثر، استهل بها جيمس بريان كتابه “التاريخ العسكري للشرق الأوسط الحديث”، لتلخص تاريخ طويل من الأحداث بالمنطقة.

صدر “المورد العربي” في نحو 1500 صفحة. ووصف نفسه بأنه “قاموس اللغة العربية المعاصرة مع كل المترادفات”، وبأنه يمثل “منهجية جديدة للمعجم العربي”. وقد صدق، ولكن من ألَّف فقد استهدف.

عبر ثلاثة أجزاء تحوي عشرة فصول وخاتمة عن دولة إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية في القرن الواحد والعشرين؛ يقدم المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابي في كتابه “عشر خرافات حول إسرائيل” دحضا لتلك الأساطير.

يبيّن هذا الكتاب أن المعتقد الأبرز في الخطاب العام الإسرائيلي تجاه النكبة يكمن في ثلاثة ادعاءات تراكمية هي: إنكار وقوعها، والنظر إليها كبدعة هدفها نزع شرعية إسرائيل، والتنكر للمسؤولية عنها.

يحاول هذا الكاتب إثبات أن العالم الإسلامي كان دائما تواقا للمعرفة ومنفتحا على الآخر، بل إنه يوجه اللوم إلى الغرب في إيجاد الهوة التي تفصله عن العالم الإسلامي دينيا وثقافيا.