حسن الهضيبي

قاض ومحام مصري، بويع مرشدا عاما لجماعة الإخوان المسلمين بعد اغتيال حسن البنا. في عهده قامت ثورة 1952 فأيدتها الجماعة، ثم ما لبثت أن اكتوت بنارها سجنا وإعداما.

المولد والنشأة
ولد حسن الهضيبي في ديسمبر/كانون الأول 1891 في عرب الصوالحة مركز شبين القناطر في محافظة القليوبية.

الدراسة والتكوين
تعلم القرآن الكريم في كتّاب القرية ثم التحق بالأزهر، ثم تحول إلى الدراسة النظامية وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1907، بعد ذلك انتظم في المدرسة الخديوية الثانوية وحصل على شهادة البكالوريا عام 1911، وفي سنة 1915 تخرج من مدرسة الحقوق.

الوظائف والمسؤوليات
قضى فترة التدريب على المحاماة في القاهرة، وبعد تخرجه عمل محاميا في مركز شبين القناطر، ثم سوهاج حتى عام 1924 حيث التحق بسلك القضاء.

عمل قاضيا في مدينة قنا، وانتقل إلى نجع حمادي عام 1925، ثم إلى المنصورة عام 1930، وبقي في المنيا سنة واحدة، ثم انتقل إلى أسيوط فالزقازيق فالجيزة عام 1933 حيث استقر بعدها في القاهرة.

تدرج في مناصب قضائية عدة منها مدير إدارة النيابات، ورئيس التفتيش القضائي، ومستشار في محكمة الاستئناف، ومستشار في محكمة النقض، حتى استقال عام 1950 من سلك القضاء وتم انتخابه عام 1951 مرشدا عاما لجماعة الإخوان المسلمين بعد اغتيال مؤسسها حسن البنا.

التجربة السياسية
وقعت في عهد قيادته لجماعة الإخوان ثورة يوليو/تموز 1952، فأصدر الإخوان بيانا يؤيدون فيه ثورة جمال عبد الناصر. لكن علاقتهم مع قيادة الثورة ما لبثت أن ساءت وظهرت بينهما الخلافات، فاعتقل الهضيبي للمرة الأولى مع بعض الإخوان يوم 13 يناير/كانون الثاني 1954، ثم أفرج عنه في مارس/آذار من السنة نفسها، واعتذر له ضباط الثورة.

واعتقل للمرة الثانية أواخر عام 1954، فحوكم وصدر عليه الحكم بالإعدام ثم خفف إلى المؤبد، ونقل بعد عام من السجن إلى الإقامة الجبرية لإصابته بالذبحة ولكبر سنه، ثم رفعت عنه الإقامة الجبرية عام 1961.

أعيد اعتقاله يوم 23 أغسطس/آب 1965 في الإسكندرية، وحوكم بتهمة إحياء تنظيم الإخوان رغم أنه كان قد جاوز السبعين، وأخرج خلال هذا الاعتقال لمدة خمسة عشر يوما إلى المستشفى ثم إلى داره، قبل أن يُعاد لإتمام سجنه، إذ تم تمديد سجنه حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول 1971.

المؤلفات
 ألف عدة مؤلفات أشهرها: "دعاة لا قضاة"، و"إن هذا القرآن"، ومجموعة مقالات جمعت في كتاب "الإسلام والداعية".

الوفاة
فارق حسن الهضيبي الحياة صباح الخميس 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1973 عن عمر ناهز 82 عاما.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تأسست عام 1945 إثر نهاية الحرب العالمية الثانية. تؤكد التزامها بمبادئ الأمم المتحدة، وتسعى لصيانة استقلال الدول الأعضاء والمحافظة على أمنها وسلامتها ووحدتها.

مجزرة صب فيها الجيش المصري النار على آلاف المعتصمين في ميدان رابعة، فأثخن قتلا حتى ضج الميدان واختلط الأموات بالأحياء. وُصفت بأنها إحدى أكبر وقائع القتل الجماعي في العصر الحديث.

مفكر إسلامي مصري، ومؤسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 ومرشدها الأول. عرف بمنهجه المعتدل في الدعوة للمبادئ والقيم الإسلامية، واغتيل في 12 فبراير/شباط 1949.

مفكر إسلامي مصري، يعد من أهم المفكرين المعاصرين، وأكبر ملهمي الحركات الإسلامية الحديثة. انتمى للإخوان المسلمين وأعدم سنة 1966. خاض معارك فكرية وسياسية، وترك مؤلفات أشهرها تفسيره "في ظلال القرآن".

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة