سامي الحاج

إعلامي عربي، قطري الجنسية سوداني الأصل، ولد في الخرطوم، وعاش في سنار، ودرس في الهند، وعمل في الجزيرة، فاعتقل في باكستان، ثم سُجن في غوانتانامو. صنفته مجلة غولف بيزنس ضمن أشهر عشرة صحفيين في العالم.

المولد والنشأة
ولد سامي محي الدين محمد الحاج يوم 15 فبراير/شباط 1969 في العاصمة السودانية الخرطوم.

الدراسة والتكوين
عاش في مدينة "سنار" (عاصمة أول دولة إسلامية بالسودان)، حيث أكمل دراسته الثانوية.

حصل على شهادة بكالوريوس في الآداب والعلوم السياسية من جامعة بونا في الهند 1992.

وفي عام 2013 نال درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة وادي النيل، وبدأ بإعداد أطروحته لنيل الدكتوراه بعنوان "دور الإعلام في تعزيز وحماية حقوق الإنسان".

التجربة المهنية
شدّ الرحال إلى الهند، ودرس الآداب الإنجليزية والعلوم السياسية بجامعة بونا، وعمل في دول خليجية، ثم التحق بقناة الجزيرة مراسلا (متعاونا) من كوسوفو وغيرها من المناطق الساخنة في العالم.

التحق بعدها بمقر القناة في الدوحة حيث وقع عقدا دائما، قبل أن يرسل للعمل مصورا في مكتب أفغانستان.

بدأت محنته عام 2001 حين سلّمته السلطات الباكستانية لنظيرتها الأميركية في السياق العام الذي فُرض بعد تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

قضى زهاء ست سنوات وسبعة أشهر في غياهب سجن غوانتانامو سيّء الصيت، حيث قرر -بعد سنوات من السجن والتعذيب- أن يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر أكثر من 480 يوما كانت كفيلة بإنهاك جسده المعذّب. وقد أطلق سراحُه بعد ذلك عام 2008 ورحّل إلى السودان.

استُقبل سامي بحفاوة في العاصمة القطرية الدوحة، وبادرت قناة الجزيرة الإعلامية إلى إنشاء وحدة خاصة للحريات العامة وحقوق الإنسان، تحولت فيما بعد إلى قسم، ثم إلى إدارة، ثم إلى مركز تولى سامي الحاج إدارته والإشراف على العاملين فيه.

شارك في كثير من الدورات الصحفية والحقوقية داخل الجزيرة وخارجها، وأشرف على كثير من الندوات والمؤتمرات المتعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان، في أكثر من عاصمة عربية وأجنبية.

جاب سامي الحاج منذ 2008 العواصم مشاركا في المؤتمرات والندوات وورش العمل التي تناقش مواضيع حماية وتعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة.

اعتبُر واحدا من أشهر السجناء في العالم، وتم توثيق قضيته (بالصوت والصورة) في المتحف الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في جنيف، بحيث يتاح لزوار المتحف الاستماع إلى سامي الحاج وهو يروي قصته في غوانتانامو، بمجرد الضغط على شاشة باللمس تحتوي على صورة مكبّرة للسجين السابق.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

جهاز أممي يستهدف التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان وتقديم المشورة بشأن الوضع الحقوقي في العالم. يحتفظ بسرية البلاغات التي يتوصل بها، ويشترط التوثيق والأدلة لقبولها ومتابعتها مع الدول والهيئات المعنية.

منظمة دولية متخصصة تعمل على مراقبة مدى احترام الدول والمؤسسات لحقوق الإنسان في شتى بقاع العالم. تحافظ على استقلاليتها باعتمادها على تبرعات المؤسسات الخاصة والأفراد.

منظمة تعنى بحقوق الإنسان، وتعمل بشكل مستقل عن “جميع الحكومات أو الأيديولوجيات السياسية أو المصالح الاقتصادية أو الأديان”. تجعل من الدفاع عن حقوق المرأة والمظلومين والسجناء الأهداف الرئيسية لوجودها.

هيئة غير قضائية أنشئت لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان التي عرفها المغرب من 1956 إلى 1999، بالكشف عن حقيقة حالات الإخفاء القسري والاعتقال السياسي وتعويض الضحايا، وإصدار توصيات لتفادي تكرار الانتهاكات.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة