مجلس الشعب بتركمانستان يجتمع لبرمجة الانتخابات ومرشحيها   
الثلاثاء 1427/12/6 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)
عائلة تركمانية تتابع مراسم دفن مراد نيازوف (الفرنسية)

يلتئم مجلس الشعب في تركمانستان في وقت لاحق اليوم لتحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية والمرشحين لها بعد خمسة أيام من وفاة صابر مراد نيازوف الذي حكمها بلا منازع لـ21 عاما.
 
ويضم مجلس الشعب الذي أنشأه نيازوف في 1992 نحو 2500 عضو بينهم نواب وحكام الولايات وشيوخ القبائل وأفراد آخرون من تعيينه.
 
ولم يجتمع المجلس المعروف باسم "خلق مصلحتي" ويسمو على البرلمان في أهميته، إلا عام 1999 حين قرر تعيين نيازوف رئيسا مدى الحياة, وإن كان يملك نظريا سلطة إزاحته عند مرضه كما يملك سلطة تعديل الدستور.
 
نيازوف ترك اسمه على الطرق والشوارع والمدن والبنوك وحتى الفودكا (الفرنسية-أرشيف)
وقال الرئيس الانتقالي رئيس الوزراء قربان بيردي محمدوف إن الانتخابات الرئاسية ستنظم على أساس القواعد الديمقراطية التي وضع أسسها القائد العظيم، في إشارة إلى نيازوف الذي شيع أمس.
 
مؤشرات
وظهرت مؤشرات على أن محمدوف، الذي اختاره لقيادة المرحلة الانتقالية مجلس أمني مصغر، يملك الضوء الأخضر لتولي السلطة، إذ أسندت إليه مهمة ترأس لجنة تشييع نيازوف، وهو تقليد سوفياتي يشير لهوية الزعيم المقبل, وإن كان يعتقد أن مسؤولين آخرين مثل قائد جهاز الأمن قد يتقدمون للمنصب أيضا.
 
ولم يستبعد زعيم "حركة فاتان" المعارضة خديبيردي أورازوف إزاحة النظام بالطريقة الراديكالية من السلطة ما لم يغير نفسه, فيما دعا قيادي الحزب محمد حسانوف من العاصمة الأوكرانية كييف الغرب إلى "تقديم المساعدة لإقامة انتخابات مفتوحة يمكن للمعارضة المشاركة فيها" بعد أن زال ما سماه مصدر الأذى الرئيس.

غير أن دبلوماسيا غربيا في عشق آباد تحدث عن وجود دلائل على "انتقال هادئ ومبشر بالنسبة لاستقرار البلاد في الوقت الراهن", في انتخابات رئاسية لم تشهدها تركمانستان المستقلة إلا مرة واحدة عام 1992.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة