مصرع 12 جنديا روسيا في الشيشان   
الأربعاء 1421/12/20 هـ - الموافق 14/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات روسية في الشيشان (أرشيف)
قال مسؤولون روس إن ما لا يقل عن 12 جنديا روسيا لقوا مصرعهم، وأصيب 27 آخرون بجروح في هجمات شنها مقاتلون شيشان في أنحاء متفرقة من جمهورية الشيشان، ويشير مراقبون إلى تصاعد العنف في الوقت الذي بدأت فيه معظم القوات الروسية انسحابا جزئيا من الجمهورية القوقازية.

ونقلت وكالة إنتر فاكس للأنباء عن أحمد قديروف رئيس الإدراة الشيشانية الموالية لموسكو قوله إن انسحاب معظم القوات الروسية لن يكون له تأثير على الوضع في الشيشان، موضحا أن قوة أصغر تستطيع التعامل مع ما تبقى من المقاتلين.

وقال مسؤول في الإدارة الشيشانية إن أربعة جنود روس لقوا حتفهم وأصيب 17 آخرون بجروح في 21 هجوما نفذه مقاتلون شيشان على نقاط تفتيش للجيش الروسي الليلة الماضية.

وأشار المسؤول إلى أن الجيش الروسي ادعى مقتل الزعيم الشيشاني حامد باساييف شقيق القائد شامل باساييف في معركة بمنطقة فيدينو الجبلية جنوبي الجمهورية القوقازية، لكن الخبر لم يؤكد.

وقد بدأت روسيا بنقل سلسلة مراسم مصورة تلفزيونيا لانسحاب جزئي من قواتها في الشيشان البالغ عددها 80 ألف جندي وشرطي، وستخفض تلك القوات تدريجيا لتصل إلى  نحو 25 ألفا فقط.

يذكر أنه بعد نحو 17 شهرا من دخول القوات الروسية إلى الشيشان الساعية للاستقلال عن موسكو، ما زالت المواجهات دائرة بين القوات الروسية والمقاتلين الذين يشنون هجمات خاطفة، ويقومون بعمل كمائن للجنود الروس، وقد أسفرت تلك الهجمات حسب الإحصاءات الروسية إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف جندي روسي.

وكانت القوات الروسية قد دخلت إلى الشيشان للمرة الثانية في سبتمبر/أيلول 1999 بعد أن شن مقاتلون شيشان هجمات داخل جمهورية داغستان المجاورة، وعقب وقوع سلسلة من التفجيرات في موسكو ومدن روسية أخرى اتهمت السلطات الروسية المقاتلين الشيشان بالمسؤولية عنها. لكن المقاتلين الشيشان نفوا أي علاقة لهم بتلك التفجيرات.

يشار إلى أن القوات الروسية كانت قد فشلت -في حرب الشيشان الأولى عام 1994-1996- في قمع محاولة استقلال الجمهورية القوقازية عن إدارة موسكو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة