اعتقالات بكركوك والاحتلال باق في العراق   
الخميس 1425/1/20 هـ - الموافق 11/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السيارة التي قتل بداخلها أميركيان ومترجمهما العراقي في مدينة الحلة جنوب بغداد الثلاثاء الماضي (الفرنسية)


قال مسؤول في الشرطة العراقية إن مفرزة من عناصر الشرطة اعتقلت ضابطا كبيرا سابقا في الحرس الجمهوري يشتبه في تخطيطه لعمليات ضد الشرطة العراقية وقوات الاحتلال الأميركي.

وأكد متحدث باسم شرطة كركوك أن قوة مؤلفة من حوالي 80 شرطيا دهمت قرية الحميرة على طريق كركوك- تكريت واعتقلت اللواء الركن السابق في الحرس الجمهوري رشيد حميد عبد الله البياتي، مشيرا إلى أن اشتباكا وقع بين قوات الشرطة وأتباعه، مما أدى إلى مقتل أحد المسلحين وفرار الباقين.

وفي كركوك أيضا أعلن قائد شرطة الطوارئ العقيد خطاب عارف أن الشرطة العراقية أوقفت أربعة أشخاص هم عراقي وفلسطينيان وبريطاني للاشتباه في إعدادهم لهجمات بالمدينة.

وفي تطورات ميدانية أخرى لقي شرطيان عراقيان مصرعهما من جراء تعرض سيارتهما لإطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة مدنية غرب مدينة سامراء شمال بغداد. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن المسلحين لاذوا بالفرار، وإن التحقيق جار لتحديد هويتهم.

الدفعة الأولى من ضباط الصف في قوات الدفاع المدني العراقي تخرجت في بغداد (الفرنسية)
كما قتل أحد حراس مسجد فندي الكبيسي في منطقة الشرطة الخامسة جنوب غربي بغداد، لدى تعرض المسجد لهجوم بقنبلة يدوية ألقيت من قبل مجهول. وكان إمام المسجد قد اغتيل في هجوم مماثل قبل أيام.

وفي إطار الهجمات التي تستهدف الاحتلال، جرح عدد من الجنود الأميركيين وأصيبت سيارة أميركية من نوع همر بأضرار لدى انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق السريع شرقي مدينة الرمادي.

مقتل جندي أميركي
وقبل ذلك بساعات قتل جندي أميركي في هجوم بقنبلة غرب مدينة بعقوبة. وقال متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي في العراق إن جنديين آخرين أصيبا بجروح في الانفجار الذي استخدمت فيه قنبلة محلية الصنع.

وقتل عراقي وأصيب آخران بجروح خطيرة عندما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا كان يمر وسط الفلوجة. وقال ضابط في شرطة المدينة إن الشظايا التي نجمت عن الانفجار أدت إلى مقتل أحد المارة وإصابة اثنين آخرين, موضحا أن سيارة عسكرية واحدة من الرتل الأميركي أصيبت بأضرار.

كما أعلنت سلطة الاحتلال أن عراقيتين تعملان في شركة كيلوغ براون أند روت المتفرعة من مجموعة هاليبرتون النفطية الأميركية قتلتا على يد مجهولين في مدينة البصرة الواقعة جنوب العراق.

يأتي ذلك في وقت تحقق فيه قوات الاحتلال في ما إذا كانت عناصر من الشرطة العراقية متورطة في مقتل مدنيين أميركيين ومترجمهما العراقي في مدينة الحلة جنوب بغداد الثلاثاء الماضي.

من جهة أخرى تخرجت أول دفعة من ضباط الصف في قوات الدفاع المدني العراقي المكلفة تولي الأمن في العاصمة وذلك في إحدى القواعد العسكرية الأميركية جنوب بغداد.

بقاء الاحتلال
وعلى صعيد متصل أعلن قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز أن قواته باقية في العراق فترة سنة أخرى على الأقل.

سانشيز: الاحتلال باق لسنة أخرى على الأقل
(أرشيف-رويترز)
وقال سانشيز خلال مؤتمر صحافي في بغداد إن الشعب العراقي سيكون منهمكا في العملية الانتخابية في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة وسيكون حفظ الأمن في البلاد موكلا لهذه القوات، مشيرا إلى أن قوات الأمن العراقية ستكون في وضع أفضل من أجل ضمان الأمن ولكن ليس في مجمل أنحاء البلاد.

وفي الشأن السياسي قال الأمين العام لمنظمة العمل الإسلامي في العراق آية الله السيد هادي المدَرِِِِّسي إن قانون إدارة الدولة الانتقالي الذي أقره مجلس الحكم قبل أيام يحمل في مواده نقاطا قد تولد أزمات كبرى في المستقبل. وجاء كلام المدرسي في مؤتمر عقد في بغداد لتأسيس رابطة لعلماء الدين الشيعة في العراق.

وفي تطور آخر قال القاضي وائل عبد اللطيف عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق ومحافظ البصرة إن محافظتي الناصرية وميسان لديهما الرغبة في التحالف مع البصرة لتشكيل حكومة إقليم الجنوب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة