ألمانيا تعتزم تشديد قواعد بيع غاز الضحك

Federal Minister of Health Karl Lauterbach and Chairman of the German Advisory Council on Health and Care (SVR) Michael Hallek are speaking at a press conference on the topic 'Healthcare professionals - Sustainable use of a scarce resource' at the Federal Ministry of Health in Berlin, Germany, on April 25, 2024. (Photo by Christian Marquardt/NurPhoto via Getty Images)
لاوترباخ: من بين الإجراءات المحتملة إدراج أكسيد النيتروز في قائمة المواد ذات التأثير النفسي، التي تتضمن قواعد صارمة للغاية فيما يتعلق ببيعها وحيازتها (غيتي)

يعتزم وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ فرض قواعد أكثر صرامة للحد من بيع أكسيد النيتروز -المعروف أحيانا باسم غاز الضحك- وخاصة للشباب.

وتستخدم هذه المادة في الطب كمخدر ولتخفيف الألم، إلا أنها صارت مخدرا شائعا بشكل خاص بين الشباب في ألمانيا. ولا يتم تقييد بيع واستهلاك أكسيد النيتروز بموجب القانون الحالي.

وقال لاوترباخ -في تصريحات لشبكة "إيه آر دي" الألمانية الإعلامية اليوم الجمعة- "سوف نتوصل إلى لائحة بسرعة"، مضيفا أنه من بين الإجراءات المحتملة إدراج أكسيد النيتروز في قائمة المواد ذات التأثير النفساني، والتي تتضمن قواعد صارمة للغاية فيما يتعلق ببيعها وحيازتها.

وأشار إلى أنه لن يكون من الممكن فرض حظر كامل، لأن أكسيد النيتروز يستخدم للأغراض الصناعية أيضا، وقال "نتعامل مع هذا الأمر الآن بسرعة كبيرة".

وإلى أن تتخذ الحكومة إجراءات، أوصى لاوترباخ الآباء بتوعية أبنائهم، وقال "قد يبدو الأمر ممتعا وغير ضار، لكنه ليس كذلك"، موضحا أن الاستهلاك المنتظم يمكن أن يؤدي إلى حوادث أو حتى أضرار عصبية، ولا يمكن استبعاد حدوث ضرر دائم أيضا، وقال إنه "أمر خطير للغاية بالنسبة للأطفال والمراهقين".

وقال فولكر ليمروث، رئيس أطباء الأعصاب في مستشفى "كولن-ميرهايم"، في تصريحات لـ"إيه آر دي" إن هناك حاجة إلى فرض قيود صارمة للتحكم في توفر أكسيد النيتروز، مشيرا إلى أن هذه المادة قانونية ورخيصة ومتوفرة حتى الآن.

وأضاف "أصبحت الآن متوفرة في الأكشاك المجاورة لكل مدرسة. يجب أن يتوقف هذا. يجب أن يتوقف التوفر.. المخدر لا ينتمي للبيع العام، بل لأيدي الأطباء".

كما حذرت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب مؤخرا من مخاطر أكسيد النيتروز، مشيرة إلى أن الاستهلاك الترفيهي للدواء يتزايد، خاصة بين المراهقين والشباب.

المصدر : الألمانية