تعرف على أبرز المُحلّيات

بالإضافة إلى أنواع السكر الطبيعية، توجد أنواع اصطناعية أخرى تختلف في درجة التحلية والسعرات الحرارية. وفيما يلي نظرة عامة على أنواع السكر.
السكروز "السكر الأبيض": أوضح خبير التغذية الألماني فيليب برينز أن السكروز هو ما يسمى بسكر المائدة، وهو منتج طبيعي خالص يخرج من بنجر السكر أو قصب السكر، وهو سكر ثنائي، أي أنه يتكون من عدد متساو من نوعين مختلفين من السكر البسيط، هما الغلوكوز (سكر العنب) والفركتوز (سكر الفاكهة).
من جانبه قال خبير التغذية الألماني أرمين فاليت إن السكروز يصل إلى الدم بسرعة؛ لأنه يتكون من عنصرين فقط، مشيرا إلى أن الجسم يمتص الغلوكوز بسهولة.
المالتوز: أو سكر الشعير، وهو أيضا سكر ثنائي. وأوضح برينز أنه مع ذلك يحتوي على نصف حلاوة السكر، بالإضافة إلى ذلك يؤدي المالتوز إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بشكل أسرع من السكروز.
مالتوديكسترين: ويحصل عليه صناعيا من النشا ويمتاز بدرجة تحلية منخفضة، في حين يمكن زيادة درجة التحلية وفقا للرغبة أثناء عملية الإنتاج.
الأسبارتام، غلايكوسيدات ستيفيول وسيكلامات الصوديوم: طعم المواد الثلاث أحلى بكثير من السكر، كما أنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو تحتوي على كمية قليلة، كما أنها ليس لها أي تأثير على مستوى السكر في الدم.
ومع ذلك تتمتع بمذاق السكر أو بمذاق أحلى. لذا يمكن اللجوء إليها للمساعدة في إنقاص الوزن.
ويندرج الأسبارتام ضمن البروتينات، أي إنه يتكون من أحماض أمينية. وهناك شائعة بأن الأسبارتام يسبب السرطان، لكن هذا لم يثبت حتى الآن، وفقا لخبير التغذية بفايفر.
وتستخلص غلايكوسيدات ستيفيول من نبات الستيفيا، ومع هذا فهو ليس منتجا طبيعيا، لكنه مادة مضافة تنتج بشكل كيميائي. وتمتاز غلايكوسيدات ستيفيول بدرجة تحلية أكبر بمعدل 400 مرة من السكر.
وتمتاز سيكلامات الصوديوم بدرجة تحلية أقوى من السكر بمعدل 30 إلى 50 مرة.