التبرع بالمني والبويضات يمكن أن يؤدي إلى نكاح المحارم

حفظ

ROCKVILLE, MD -- NOVEMBER 11: A mature egg as seen on an HD monitor connected to a microscope. Shady Grove Fertility, long known for IVF, is now offering egg freezing services for women with health issues or who would otherwise want to postpone childbirth to a later date..
بويضة تحت المجهر (غيتي)

حذرت بروفيسورة بجامعة كامبردج في بريطانيا من أنه مع تزايد أعداد الأطفال الذين يولدون من التبرع بالمني والبويضات، تزداد احتمالية أن يتزوج أحد منهم أخته غير الشقيقة، أو العكس. ويعيد هذا التحذير إلى الواجهة الجدل حول مدى أخلاقية عمليات التبرع بالمني والبويضات.

وفي حالة التبرع بالمني أو البويضات، تحصل أم عقيم مثلا على بويضة من متبرعة ويتم تلقيحها من مني زوجها (زوج المرأة العقيم) ثم تحمل بها. وتكمن المشكلة في ما إذا التقى الطفل المولود بعد سنوات مع بنت المرأة التي تبرعت بالبويضة لأمه بالحمل وقرر أن يتزوجها، لأنه في هذه الحالة سيتزوج أخته غير الشقيقة.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ويعني هذا أن حالة الولادة الناجمة عن التبرع بالمني أو البويضات قد تؤدي مستقبلا إلى حالات من زواج المحارم، والذي يطلق عليه أيضا اسم زنا المحارم.

وقالت البروفيسورة سوزان غولومبوك -التي أجرت دراسة طويلة الأمد على العائلات الحديثة- إن هناك احتمالية في أن يدخل الشخص في علاقة مع أخته غير الشقيقة أو العكس، مضيفة "أعتقد أن هذا الأمر قد حدث بالفعل".

وكاقتراح للتعامل مع المشكلة هذه، دعت غولومبوك إلى أن يتم إخبار الطفل أنه مولود من عملية تبرع بحيث إنه عندما يفكر في الزواج يتنبه إلى احتمالية حدوث هذه المشكلة.

وأضافت أنه حاليا يمكن لمن بلغ عمر 16 سنة الاتصال مع هيئة "هيومن فيرتلايزيشن أيمبريولوجي أوثورتي" المسؤولة عن عمليات التبرع، حيث إن بإمكانه معرفة إذا كان الذي ينوي الارتباط به هو أخ أو أخت غير شقيقة.

المصدر: تلغراف

إعلان