الخلايا الجذعية أمل لأدوية الملاريا الجديدة

SITTWE MYANMAR - MAY 4: At the malaria lab blood samples are looked at under the microscope, dyed blue for testing at special clinic for malaria on May 4, 2009 in Sittwe, Arakan state, Myanmar (Burma). The majority of the patients treated belong to the Rohingya Muslim minority who live in Muslim neighborhoods in Sittwe. The situation of Rohingyas in Arakan has become worse after the international media began highlighting since December 2008 the Rohingya boat peoples' plight who are subject to severe restrictions of movement by the government, religious persecution, and extortion. The Rohingya are physically, linguistically and culturally similar to South Asians, especially Chittagonian people from Bangladesh. The Burmese government spends only 0.3% of the gross domestic product on health, the lowest amount worldwide, according to the United Nations Development Program 2008 survey (UNDP). Malaria, a disease that is relatively easy to treat is one of the number one killers in Burma due to a lack of good and affordable diagnosis and drugs. At a clinic, in the capitol city of Arakan state run by an aid organization, over 220,000 cases of malaria were treated over the last year with the number of cases doubling in the monsoon season. Many low income people living in the poverty-stricken rural areas can't even afford to have a meal in a day. The poor suffers the most in Burma since they can't afford to pay for healthcare. (Photo Paula Bronstein/Getty Images)
الملاريا تُظهر مقاومة لوسائل العلاج الحالية خاصة بجنوب شرق آسيا حسب تقارير منظمة الصحة العالمية (غيتي)

قال باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم آي تي" في الولايات المتحدة إن الخلايا الجذعية البشرية المعالجة بالهندسة الوراثية لإنتاج مصادر متجددة من الخلايا الناضجة الشبيهة بخلايا الكبد، يمكن تنميتها وإصابتها بعدوى الملاريا لاختبار أدوية جديدة قد تنقذ الآلاف من الموت.

ويأتي هذا التطور في وقت بدأ فيه المرض الطفيلي -الذي ينقله البعوض ويقتل قرابة ستمائة ألف شخص سنويا- يُظهر مقاومة لوسائل العلاج الحالية، وخاصة في جنوب شرق آسيا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

وتم إنتاج الخلايا الشبيهة بالكبد في الدراسة التي أجريت في "إم آي تي" من خلايا جذعية مأخوذة من جلد متبرع وعينات دم.

وتوفر الخلايا الناتجة مصدرا قد لا ينضب لاختبار أدوية تستهدف المراحل الأولى من الملاريا التي تتجمع فيها الطفيليات وتتكاثر في الكبد لأسابيع قبل أن تنتشر في مجرى الدم.

عام 2013 شهد نحو 198 مليون حالة إصابة بالملاريا

حاضنة
وقال سانجيتا بهاتيا خبير الهندسة الحيوية -الذي تولى مسؤولية إعداد التقرير- إن الدراسة لم تظهر فقط أن هذه الخلايا الشبيهة بالكبد يمكن أن تكون حاضنة لعدوى الملاريا فحسب، بل وصفت أيضا طريقة لإنضاج الخلايا الجديدة حتى يمكن اختبار فاعلية الأدوية عند الكبار.

ونشرت الدراسة في العدد الإلكتروني الصادر في الخامس من الشهر الجاري من دورية تقارير الخلايا الجذعية (Stem Cell Reports).

وقبل هذا التطور كان الباحثون يختبرون الأدوية الجديدة باستخدام الخلايا الكبدية البشرية من الموتى والمصابين بالسرطان.

وتوضح أحدث تقديرات لمنظمة الصحة العالمية أن عام 2013 شهد نحو 198 مليون حالة إصابة بالملاريا.

وقد انخفضت معدلات الوفاة بسبب الملاريا إلى النصف تقريبا على المستوى العالمي وبنسبة 54% في أفريقيا منذ عام 2000، ولكن مع هذا تقدر منظمة الصحة العالمية أن طفلا يموت في أفريقيا بسبب هذا المرض كل دقيقة.

إعلان
المصدر: رويترز

إعلان