علاج محتمل للإيدز في حليب الأم

Oswaldo, 59, stays hospitalized at the Acquired Immune Deficiency Syndrome (AIDS) patient building of Thorax Hospital in Tegucigalpa, on Tuesday 21 September 2004. Honduran businessmen warned today about the high AIDS rates in Honduras. From 1985 (when the virus was first detected in Honduras) to 2004, 20,000 people have become infected with HIV whereas 66,000 more people are asymptomatic carriers, according to reports by health authorities. EPA/David de la Paz
undefined

اكتشف باحثون أميركيون مركبا في حليب الأم يحتمل أن يكون بمثابة سلاح سري ضد إصابة الأطفال بالإيدز. والمركب الجديد هو بروتين وأطلق عليه اسم "تيناسكين سي"، وتبين أنه يقتل فيروس "إتش آي في" الذي يسبب الإيدز.

وأجرى باحثون من جامعة ديوك الأميركية دراسة ووجدوا مركبا في حليب الأم تبين أنه يقتل الفيروس الذي يسبب الإيدز، مما يحول على الأرجح دون انتقال هذا المرض من الأمهات إلى أطفالهن.

وقالت إحدى معدات الدراسة الدكتورة سالي بيرمار إنه بالرغم من أن لدينا أدوية محاربة للفيروس ويمكنها أن تحول دون انتقال الإيدز من الأم إلى الطفل، فإن الحقيقة هي أنه لا تخضع كل الحوامل لفحص الإيدز، وأقل من 60% يتناولن دواء الوقاية وخصوصا في الدول التي ليست لديها موارد كثيرة.

وأضافت بيرمار أن ثمة حاجة لإستراتيجيات بديلة للحيلولة دون انتقال المرض من الأمهات إلى الأطفال، ولهذا تعتبر هذه الدراسة مهمة.

وأكد الباحثون أن أحدا لم يظن من قبل أن بروتينا في حليب الأم أطلق عليه اسم "تيناسكين سي" لديه قدرة على محاربة الجراثيم، ولكنهم توصلوا إلى هذه الخلاصة بعد دراسة عينات من نساء غير مصابات بالإيدز لمعرفة إن كان البروتين يحارب الإيدز.

وقال الدكتور بارتون هاينز -من معهد اللقاح البشري في الجامعة- إن اكتشاف تأثير هذا البروتين الموجود في حليب الأم في مسألة وقف الإيدز يعطي تفسيرا لماذا لا يصاب الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم اللواتي يعانين من الإيدز بوتيرة أكبر مما هي الحال عليه الآن؟

المصدر : وكالات