قلة النوم واضطرابه يضاعفان إصابة المراهقين بضغط الدم

Published On 20/8/2008
اكتشف فريق من الباحثين بجامعة كيس ويسترن ريزرف في كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية أن المراهقين الذين ينامون أقل من ست ساعات ونصف الساعة في الليل يواجهون خطرا مضاعفا للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأن من ينامون نوما مضطربا يواجهون ثلاثة أمثال هذا الخطر.
وذكر الباحثون في دورية "الدورة الدموية" التابعة للجمعية الأميركية للقلب أن النتيجة ظلت ثابتة حتى مع تعديل النوع والوزن والحالة الاجتماعية الاقتصادية.
وقالت الدكتورة سوزان ريدلاين -أخصائية طب الأطفال التي أشرفت على الدراسة- إن الدراسة تسلط الضوء على المعدل المرتفع للنوم المضطرب وغير الكافي في المراهقة وعلاقته بخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومشاكل صحية أخرى.
| " جزء من مشكلة قلة النوم راجع إلى الغزو التكنولوجي لغرف النوم بأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والموسيقى " |
وأضافت أنهم وجدوا أيضا أن الكفاءة المنخفضة للنوم قد تكون مرتبطة أكثر بمرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم مقارنة بقصر فترة النوم، وخلصت إلى أن ضغط الدم المرتفع يمكن أن يضر الشرايين والكلى ويسبب الجلطة وأمراض الكلى وغيرها.
وقالت ريدلاين إن جزءا من المشكلة راجع إلى الغزو التكنولوجي لغرف النوم بأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والموسيقى.
وتابعت قائلة إن هناك مراهقين يرسلون رسائل عبر الهاتف أو يستمعون إلى الأغاني طوال الليل فينامون عددا قليلا من الساعات رغم أنهم في حاجة إلى تسع ساعات من النوم.
المصدر: رويترز