الإيدز يحصد 200 ألف شخص سنويا بكينيا

Published On 11/1/2005
استمع وزير الخارجية الأميركي المستقيل أثناء زيارته لكينيا إلى سيدات وشباب وهم يعلمون أقرانهم سبل الوقاية من الإصابة بالإيدز.
وخلال زيارته، أكد كولن باول ضرورة التركيز على التثقيف وتوعية الشباب لمكافحة هذا المرض الذي يفتك بالأسر والمجتمعات والاقتصاد.
وردا على سؤال وُجّه له عن السر وراء ارتفاع نسبة المصابين بالإيدز في القارة السمراء، قال إنه يعتقد أن "أفريقيا تجاهلت المشكلة ويعود الأمر إلى مفاهيم قبلية وثقافية ذات صلة بالقضية".
كما التقى باول خلال زيارته بـ 19 شابا بعضهم لم يتجاوز الحادية عشر من العمر، وهم يتعلمون ويعلمون غيرهم سبل مكافحة مرض الإيدز.
وأشاد الوزير بالرئيس السابق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا الذي اعترف أن ولده الوحيد توفي متأثرا بمرض الإيدز، قائلا "إن هذه الرغبة في التطرق للمشكلة علنا تشجع الآخرين على التحدث عنها في مجتمعاتهم وأسرهم أسوة بمانديلا".
وفي هذا السياق قالت غريس غاثوني (11 عاما) "نتعلم عن مرض الإيدز ونعلم غيرنا كيفية الحفاظ على عذريتنا وثقافتنا وحياتنا".
أما أليس وامبوغو(27 عاما) وهي حاملة لفيروس الإيدز فقالت إنها تقدم النصح لقريناتها وتحذرهن من إقامة علاقات جنسية غير شرعية، مبينة لهن تجربتها الخاصة ومدى صعوبة العيش مع المرض.
ويقول بونيفيس موينداو إن مجموعته تحث على "الزهد" الجنسي والتبتل واستخدام الوسائل الواقية، وإيقاف الممارسات الجنسية غير الشرعية بهدف حماية الشباب والفتيات من انتقال الفيروس إليهم من قبل من هم أكبر منهم سنا.
يذكر أن الحكومة الأميركية تشرف على تمويل هذه الندوة التي تستخدم كافة الوسائل، بدءا بالنكات مرورا بالاستشارات المباشرة من أجل منع انتشار المرض.
وتشير الإحصاءات الرسمية للحكومة الكينية إلى أن مشكلة الإيدز حصدت أرواح حوالي 1.5 مليون مواطن، كما أن مليون شخص من أصل 30 مليونا مصابون بالفيروس. ويلقى 200 ألف شخص حتفهم سنويا بسبب المرض.
إعلان
المصدر: رويترز