واشنطن أشادت بجهودها ضد تنظيم الدولة.. طالبان: نملك مقومات الاعتراف الدولي ونحظى بدعم شعبي

مقابلة سهيل شاهين عضو المكتب السياسي لحركة طالبان
شاهين أكد أن حركته تحظى بدعم شعبي وهي التي تسيطر على البلاد (الجزيرة)

قال القيادي في حركة طالبان سهيل شاهين إن الوضع أكثر استقرارا في أفغانستان من ذي قبل في ظل حكومة طالبان، مجددا مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بحكومته.

وأضاف شاهين -في تصريح خاص للجزيرة- أن المطلوب من العالم هو رفع العقوبات لتحقيق ما يطمح له الأفغان، مشيرا إلى أن الفقر والوضع الإنساني في أفغانستان ورثته الحكومة الحالية عن الحكومات السابقة، ومن العقوبات المفروضة على بلاده.

وقال سهيل -وهو مرشح الحكومة الأفغانية لمنصب مندوب أفغانستان بالأمم المتحدة- إن حكومته أبلغت الاتحاد الأوروبي أن الوضع في أفغانستان أفضل بكثير الآن مقارنة مع الفترة السابقة، "ولا مجال للمقارنة بين الوضع السابق والراهن".

وجدد شاهين مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بحكومة حركته، وقال إن طالبان تملك جميع المقومات للحصول على هذا الاعتراف، وتحظى بدعم شعبي، وهي التي تسيطر على البلاد، وتدير الحدود مع دول الجيران.

إشادة أميركية

من جهته، قال الممثل الأميركي الخاص لأفغانستان توماس ويست إن الولايات المتحدة ترغب في دعم ظهور دولة مسالمة في أفغانستان وتريد ذلك، مؤكدا أن "الدبلوماسية مع طالبان، ومع حلفائنا، والقوى في المنطقة هي وسيلة أساسية لتحقيق هذه الأهداف".

وأكد -في مقابلة مع المعهد الأميركي للسلام- أن الأولوية الآن لمعالجة الأزمتين الإنسانية والاقتصادية في هذا البلد.

وأعرب المبعوث الأميركي عن اعتقاده أن حركة طالبان صادقة في جهود مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

قمة دولية

وفي الأثناء، أعلنت بريطانيا الثلاثاء أنها ستشارك في استضافة قمة افتراضية للأمم المتحدة مارس/آذار المقبل تهدف إلى جمع المليارات لتجنب أزمة إنسانية "مدمّرة" في أفغانستان.

وذكرت حكومة المملكة المتحدة والأمم المتحدة في بيان مشترك -بدون تحديد موعد- أن الدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني الأفغاني ستشارك في الحدث الذي ينظم عبر الإنترنت الشهر المقبل.

ويهدف المؤتمر الافتراضي إلى مساعدة الأمم المتحدة في جمع 4.4 مليارات دولار لأفغانستان، وهو أكبر مبلغ تسعى المنظمة إلى جمعه لصالح دولة واحدة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الأفغانية المؤقتة ذبيح الله مجاهد حذر من أن حكومته ستعيد النظر في سياستها تجاه الولايات المتحدة، إذا لم تتراجع واشنطن عما وصفه بالأعمال الاستفزازية وقرارها "غير المسؤول" بتجميد أموال أفغانستان في المصارف الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات