بالصور
بالصور.. تعرف على أبواب القدس المغلقة والمفتوحة

للقدس 13 بابا هي أبواب العامود والأسباط والخليل والنبي داود والساهرة والمغاربة والجديد، وجميعها مفتوحة، إضافة إلى الأبواب المغلقة، وهي الرحمة والجنائز والمفرد والمزدوج والثلاثي، وهناك باب غير مشهور يسمى باب الدمن.
الأبواب المفتوحة:
باب العامود: الباب الأكثر فخامة من ناحية الزخارف والارتفاع، بُني بين عامي 1537 و1539، وارتفاعه نحو 7.80 أمتار، وهو الممر الرئيسي لجميع القوافل التجارية والأفواج السياحية منذ العهد العثماني.
باب النبي داود: يقع في الجهة الجنوبية الغربية من سور القدس. جُدد أيام السلطان العثماني سليمان القانوني سنة 947هـ/1540م، حسبما يفيد النقش التذكاري الذي يعلوه فيما بين المدخل والعقد.
باب الخليل: بني بشكله الحالي زمن العثمانيين الذين هدموا عام 1898 جزءا من سور القدس الملاصق للباب لتوسيعه، من أجمل أبواب القدس من ناحية الموقع، ويسمى أيضا الباب الغربي وباب يافا.
باب الأسباط: ويسمى أيضا باب الأسود أو باب الغور، ويقع في الحائط الشرقي للجدار، وهو الباب الوحيد الذي تدخل منه المركبات إلى ساحات المسجد الأقصى، التي تحمل مواد الصيانة والمعدات وجميع ما يلزم لدوام إعمار المسجد.
باب الساهرة: فُتح أيام السلطان عبد الحميد أواخر العهد العثماني لتسهيل مرور الناس واختلاطهم بين الأحياء الجديدة التي بنيت خارج إطار القدس القديمة والسكان بالبلدة القديمة.
باب الجديد: افتتح عام 1887، لتسهيل مرور الناس من البلدة القديمة إلى السوق الجديد في شارع يافا.
باب المغاربة: فتح باب المغاربة بالسور الغربي للقدس إبان عهد السلطان العثماني سليمان القانوني عام 1540م، ثم جرى توسيعه في العهد الأردني عام 1952.
الأبواب المغلقة
باب الرحمة: يعد من أضخم الأبواب وأقدمها، وهو ثنائي يؤدي إلى غرفتين رحبتين، وهو بناء أموي نموذجي.
باب الجنائز: كان الهدف الوحيد من بنائه تسهيل مرور الجنائز بعد الصلاة عليها من المسجد الأقصى لمقبرة باب الرحمة، وأغلق في الفترة العثمانية لأسباب أمنية.
الباب المفرد والباب المزدوج والباب الثلاثي: تقابل هذه الأبواب الثلاثة كلا من بابي الرحمة والجنائز من الجهة الجنوبية، والباب المزدوج عبارة عن ممر ثنائي أموي بُني في فترة عبد الملك بن مروان.
والباب المفرد والباب الثلاثي يمكن الوصول لهما عبر المصلى المرواني، وهما بابان أمويان أغلقا في الفترة العثمانية لأسباب أمنية.
إضافة إلى ما سبق، تتحدث بعض الصادر عن باب الدمن أو باب الزبل ويقع بمحاذاة باب المغاربة في الجهة الغربية من السور، وأنشئ في العهد الأيوبي، واكتشف هذا الباب حديثا عام 1990.








