تخطي الروابطانتقل الى المحتوى
play
البث الحي
Navigation menu
  • أخبار
    • عربي
    • دولي
    • سياسة
    • ترجمات
    • تحقق
    • وسم
    • موسوعة
    • حريات
    • بالصور
  • رأي
    • مقالات
    • مدونات
  • ميدان
    • إعلام
    • دراسات
    • تراث
    • سلاح
    • صراع
    • فكر ونفس
    • وجوه
    • ملفات
  • متخصصة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وبيئة
    • صحة
    • تقنية
    • أسلوب حياة
    • أسرة
    • سفر
    • ثقافة
    • فن
    • منوعات
  • محليات
    • فلسطين
    • اليمن
    • سوريا
    • السودان
    • مصر
    • العراق
    • لبنان
    • المغرب
    • ليبيا
  • فيديو
play
البث الحي

بالصور

بالصور|الأميركتان

كأس العالم 1962.. حين تحدّت تشيلي الزلازل وتسونامي والبراكين

Published On 16/11/202216/11/2022
|
آخر تحديث: 5/11/2025 14:15 (توقيت مكة)آخر تحديث: 5/11/2025 14:15 (توقيت مكة)

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

 

رحلة طويلة خاضها مدير كرة القدم التشيلي "كارلوس ديتبورن" محاولا إقناع الفيفا باستضافة بلاده كأس العالم 1962، لكن على بعد خطوات من تحقيق الحلم وقعت اللعنة؛ زلازل وبراكين وتسونامي وضحايا قارب عددهم 50 ألفا، لكنه لم يستسلم وأصر على تحقيق حلمه. فماذا فعل؟

كانت الأرجنتين المرشح الأقوى لاستضافة كأس العالم 1962، فاتحادها مرموق، وملاعبها حديثة، وبنيتها التحتية جاهزة، لكن مدير كرة القدم التشيلي "كارلوس ديتبورن" كان يحلم باستضافة بلاده البطولة، فسافر حول العالم طارقا جميع الأبواب لتحقيق حلمه.
إعلان
كان الحلم خياليا بالنسبة لدولة فقيرة لكل ما يحتاجه المونديال من ملاعب وبنية تحتية، فكل شيء مفقود عدا الأمل. لكن الفيفا رشحتها ترشيحا اعتبره البعض رمزيا فقط.
عام 1956 نظمت الفيفا مؤتمرا في لشبونة لتعلن عن مستضيف كأس العالم 1962، وبينما انتظر الجميع فوز الأرجنتين، صعد ديتبورن إلى المنصة ليلقي خطابا سلط فيه الضوء على إنجازات تشيلي وكيف كانت مشاركاتها في كأس العالم ثابتة بينما غاب المنتخب الأرجنتيني عن البطولة عدة مرات، وأشار إلى أن تشيلي تتمتع بمصداقية مؤسساتية تفتقر إليها الأرجنتين التي تعرضت لثلاثة انقلابات عسكرية منذ عام 1930.
خطاب ديتبورن جعل الجمهور يصطف إلى جانبه، واختارت الفيفا تشيلي لاستضافة البطولة، لكن الأقدار اختارت شيئا آخر، ففي مايو/أيار 1960 تعرضت تشيلي لزلزال مدمر بقوة 9 درجات ونصف لمدة 10 دقائق.
بعد ثلاثة أيام أدلى البحر بدلوه فضربت موجة بطول 8 أمتار الساحل ودمر عدة بلدات وجر تسونامي بلدات بأكملها إلى البحر، كما انفجر بركان "بويوي" ليزيد عدد ضحايا تلك الكوارث المتوالية على 50 ألفا.
صدمت هذه المأساة العالم بأسره، وأعلنت الفيفا عن ضرورة البحث عن مستضيف آخر، لكن ديتبورن طلب منحهم فرصة، واقترض المال من الفيفا وفرق كرة القدم التشيلية والمشجعين لإعادة ترميم المدن التي تضررت، ونجح في توفير أربع مدن وإقناع الفيفا بلعب البطولة على أربعة ملاعب عوضا عن عشرة.
إعلان
في أبريل/نيسان 1962 وقبل 33 يوما من انطلاق كأس العالم توقف قلب "كارلوس ديتبورن" قبل أن يرى حلمه يتحقق.


  • من نحن

    • من نحن
    • الأحكام والشروط
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة ملفات تعريف الارتباط
    • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
    • بيان إمكانية الوصول
    • خريطة الموقع
  • تواصل معنا

    • تواصل معنا
    • احصل على المساعدة
    • أعلن معنا
    • ابق على اتصال
    • النشرات البريدية
    • رابط بديل
    • ترددات البث
    • بيانات صحفية
  • شبكتنا

    • مركز الجزيرة للدراسات
    • معهد الجزيرة للإعلام
    • تعلم العربية
    • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • قنواتنا

    • الجزيرة الإخبارية
    • الجزيرة الإنجليزي
    • الجزيرة مباشر
    • الجزيرة الوثائقية
    • الجزيرة البلقان
    • عربي AJ+

تابع الجزيرة على:

  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram-colored-outline
  • rss
  • whatsapp
  • telegram
  • tiktok-colored-outline
شعار شبكة الجزيرة الإعلامية
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية