بالصور

مشاهد المحتجين المناهضين للعنصرية في المنطقة التي أعلنوها "خالية من الشرطة" في مدينة سياتل بولاية واشنطن، تعيد إلى الأذهان اعتصامات الثوار إبان الربيع العربي في الساحات والميادين قبل نحو 9 أعوام، والتي أصبحت ذكرى في الدول العربية التي عاشتها. وتتعدد أوجه الشبه مع وجود الفارق، فالمعتصمون في سياتل نصبوا خياما لهم في المنطقة وتولوا تأمينها بأنفسهم، وتتعدد خطابات المحتجين وتتعالى الهتافات وتتنوع اللافتات والمنشورات وأشكال الغرافيتي التي تنطق جميعا بلغة واحدة هي نبذ العنصرية والتنديد بوحشية الشرطة والعنصرية، منذ وفاة الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد على أيدي الشرطة في ولاية مينيسوتا قبل 3 أسابيع.
ولطمأنة المحتجين في المدينة، أصدر قاض في سياتل أمرا يمنع شرطة المدينة من استخدام الغاز المدمع وغيره من الوسائل لتفريق المتظاهرين السلميين، الأمر الذي يعدّ نصرا للنشطاء المحليين، عززه رد حاكم واشنطن جاي إنسلي على تهديدات ترامب قائلا إنه "يتعين على الرئيس البقاء بعيدا عن شؤون الولاية". أما عمدة سياتل جيني دوركان فقالت "إن أي اجتياح للمدينة سيكون غير دستوري وغير قانوني".




















