تعرف على رابطة العالم الإسلامي

أمين عام الرابطة: محمد بن عبد الكريم العيسى

المقر : مكة المكرمة

تاريخ التأسيس: 18/5/1962

الدولة: السعودية

أمين عام الرابطة:

محمد بن عبد الكريم العيسى

المقر :

مكة المكرمة

تاريخ التأسيس:

18/5/1962

الدولة:

السعودية

منظمة إسلامية شعبية عالمية مقرها مكة المكرمة، تعنى بالدعوة الإسلامية ومدّ جسور التعاون الإسلامي والإنساني مع الجميع، تنسق الجهود في مجالات التعريف بالإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه ودحض الشبهات والافتراءات ضده.

التأسيس
أنشئت رابطة العالم الإسلامي يوم 18 مايو/أيار 1962 بموجب قرار صادر عن المؤتمر الإسلامي العالمي الذي عقد في مكة المكرمة في الفترة ذاتها.

المقر
تتخذ الرابطة من مدينة مكة المكرمة مقرا رئيسيا لها، ولها مكاتب ومراكز منتشرة في عدد من بلدان العالم.

الأهداف
من أهم أهداف الرابطة:

- التعريف بالإسلام عقيدة وشريعة وسلوكاً، والدعوة إليه، وتوعية المسلمين بحقائقه النبيلة وفقاً للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

- العمل على تحقيق رسالة الإسلام في نشر السلام والعدل وحفظ حقوق الإنسان.

- شرح تعاليم الإسلام الصحيحة والدعوة إليها، ودحض الافتراءات عليه، والتصدي لمحاولات التشويه لصورته، والتضليل الموجه ضد دعوة الحق.

- تنمية التعارف والتعاون بين الشعوب الإسلامية، والعمل على إيقاظ الوعي المشترك بقضايا المسلمين وتطلعاتهم إلى تحقيق العدل والسلام والاستقرار.

- بذل الجهود في علاج المشكلات التي يواجهها العالم الإسلامي، وتقديم العون للمسلمين في حل مشكلاتهم، وتحقيق آمالهم المشروعة.

- بذل الجهود الممكنة لدفع عوامل النزاع والشقاق وفساد ذات البين داخل الشعوب والجاليات الإسلامية، وفيما بينها.

- السعي لنشر الفضيلة، والإصلاح في الأرض، ودفع الإفساد عنها، وحث الناس على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.

- السعي إلى نشر ثقافة الحوار الحضاري بين شعوب العالم، والعمل على تعميق التعايش الإيجابي، والتركيز على القيم الإنسانية المشتركة، والتصدي لنظريات الصراع الحضاري.

وتستخدم رابطة العالم الإسلامي لتحقيق هذه الوسائل جملة من الأهداف من أهمها: الدعوة إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على مستوى الأفراد والجماعات والدول، وتنسيق جهود القائمين بالعمل الإسلامي في العالم، وإفادة بعضهم من بعض، وتطوير أساليب نشر الدعوة بما يتفق مع القرآن والسنة ولا يخالفهما، ورفع مستوى الوسائل الإعلامية والدعوية والتربوية والتعليمية والثقافية لدى المسلمين، ورفع إنتاجية العمل فيها.

كما تسعى أيضا للاستفادة من موسم الحج بتقريب أصحاب الفكر وقادة الرأي من بعضهم بعضا، وتوثيق عرى التقارب بينهم، وحثهم على تقديم الحلول العملية لرفع مستوى المسلمين في العالم، وتقوم بدعم نشر اللغة العربية، ورفع مستوى تعليمها في أوساط الشعوب المسلمة العربية وغير العربية.

تشرف الرابطة على نشاط المجمع الفقهي الإسلامي، وتساهم في تفعيل نشاط المساجد وعمارتها، وتقديم الإغاثة العاجلة للمسلمين المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية.

الهيكلة
يتولى الإشراف المباشر على الأعمال والأنشطة التي تقوم بها الرابطة جهاز تنفيذي يسمى الأمانة العامة، ويقوم الأمين العام بمساعدة الأمناء المساعدين وموظفي الرابطة ومنسوبيها بتنفيذ الخطط والتوجيهات التي تصدر من المجلس الأعلى، ومتابعة أعمال المؤسسات والهيئات التابعة لها.

ومن أهم مجالس وهيئات الرابطة "المؤتمر الإسلامي العام" الذي يُعد أعلى سلطة في رابطة العالم الإسلامي، وبحسب أدبيات الرابطة فهو يتكون من كبار دعاة الإسلام وعلمائه، ويجتمعون للنظر في القضايا الإسلامية الكبرى، والعمل على حل مشكلات المسلمين وتحقيق مصالحهم وآمالهم.

ومن هيئاتها أيضا المجلس الأعلى، وهو السلطة التي ترسم الخطط التي تنفذها الأمانة العامة للرابطة. ويتكون من 60 عضواً من الشخصيات الإسلامية المرموقة، يمثلون الشعوب والأقليات المسلمة، ويعيّنون بقرار من المجلس، ويجتمع المجلس دوريا برئاسة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء فيها.

ومنها كذلك المجلس الأعلى العالمي للمساجد، ويسعى هذا المجلس لأداء واجب عمارة المساجد وتحقيق وظيفتها في الإسلام، وقد أنشئ بناء على توصية مؤتمر رسالة المسجد الذي عقدته الرابطة في مكة المكرمة في الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر/أيلول 1975.

ومن هيئاتها أيضا المجمع الفقهي الإسلامي، والهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم، والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، والهيئة العالمية للعلماء المسلمين، والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية.

المصدر : مواقع إلكترونية