حزب تركيا الجديدة

زعيم الحزب إسماعيل جيم انشق عن حزب اليسار الديمقراطي (الأوروبية)
زعيم الحزب إسماعيل جيم انشق عن حزب اليسار الديمقراطي (الأوروبية)

حزب سياسي تركي منشق عن حزب اليسار الديمقراطي، كان يدافع عن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

النشأة والتأسيس
تأسس حزب تركيا الجديدة في 22 يوليو/تموز 2002 بقيادة وزير الخارجية السابق إسماعيل جيم.

التوجه الأيديولوجي
يتبنى الحزب التوجه اليساري، لكن مؤسسه أظهر خلال توليه حقيبة وزارة الخارجية ميلا كبيرا نحو الليبرالية أو ما يوصف باليسار الليبرالي.

المسار السياسي
انشق إسماعيل جيم وزير الخارجية السابق، وحسام الدين أوزكان نائب رئيس الوزراء -والذراع الأيمن لبولنت أجاويد في ذلك الوقت- وكمال درويش وزير الشؤون الاقتصادية سابقا، وسبعة وزراء، عن حزب اليسار الديمقراطي.

وأسسوا عام 2002 حزب تركيا الجديدة، بعدما لم يستجب حزبهم السابق  لدعواتهم للتجديد، في ظل تمسك أجاويد بقيادة الحزب رغم مرضه، بالإضافة إلى نفوذ زوجته رهشان أجاويد.

وأعلنوا -بدعم نحو ستين نائبا- انسحابهم من الفريق البرلماني لحزب اليسار الديمقراطي، وسعيهم للعمل على ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ونقل البلاد إلى الأمام اقتصاديا وتوسيع نطاق الحريات سياسيا وثقافيا.

وشكل ظهور حزب تركيا الجديدة مظهرا من مظاهر الأزمة داخل اليسار التركي بشكل عام وداخل حزب اليسار الديمقراطي بشكل خاص، فقد اتهمهم أجاويد بلعب دور تخريبي في حركة اليسار، والسعي للتقرب من الغرب.

أعطت الوعود التي قدمها الحزب الوليد بريقا جذابا لكنه سرعان ما زال، بعد فشله في الانتخابات التشريعية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 وحصوله على 1.15% من الأصوات، مما عرضه لهزة داخلية وتصدعات كان أبرزها انفصل كمال درويش عنه.

وانتهى مسار الحزب سريعا، وتم حله في الانتخابات المحلية عام 2004 والتحق بحزب الشعب الجمهوري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عاصمة تركيا الاقتصادية والسياحية والثقافية، وتعد من أكبر وأهم مدنها بحكم موقعها الجغرافي المركزي المتميز، ومكانتها الدينية والثقافية، وطبيعتها الخلابة.

عاصمة تركيا وثانية مدنها ضخامة بعد إسطنبول، يتركز فيها النشاط السياسي والدبلوماسي، وهي مركز صناعي وتجاري مهم، وتقدم صورة واضحة عن تركيا الحديثة.

حزب سياسي قومي يساري تركي، يوصف بأنه أتاتوركي علماني متشدد، شكل عام 1999 قمة قوته السياسية بحصوله على 136 مقعدا في البرلمان، ثم أصابته نكسة بعد وفاة زعيمه بولنت أجاويد.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة