حركة العدل والمساواة

شعار حركة العدل والمساواة - الموسوعة

حركة متمردة مسلحة في إقليم دارفور السوداني، عرفت انشقاقات عديدة، ورفعت مطالب كثيرة أبرزها التداول السلمي للسلطة، والتوزيع العادل للثروات والوظائف والمناصب العليا في الدولة السودانية بعيدا عن أي تمييز عرقي.

النشأة والتأسيس
نشأت حركة العدل والمساواة على يد أبناء قبيلة الزغاوة، في ظل انشقاق عرفته حركة تحرير السودان عام 2001، وبدأت نشاطها العسكري في فبراير/شباط 2003.

ترأسها خليل إبراهيم محمد الذي قتلته القوات الحكومية في 19 فبراير/شباط 2011 في ولاية شمال كردفان المحاذية لدارفور، وهو مؤلف "الكتاب الأسود" 1999 الذي تضمن تقييما عرقيا للوظائف والمناصب العليا في السودان، وذهب فيه إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد، وأن سكان أغلب المناطق -وعلى رأسها إقليم دارفور- مهمشون.

التوجه الأيديولوجي
توصف الحركة بأنها إسلامية التوجه، لكنها عمليا أقرب إلى التوجه الليبرالي خاصة بعد وفاة مؤسسها.

حددت في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 أهدافها في إنهاء التمييز العنصري في منهج الحكم في السودان، ورفع الظلم الاجتماعي والاقتصادي والاستبداد السياسي عن كاهل الجماهير رجالا ونساء، وإشاعة الحرية والعدل والمساواة بين الناس كافة، ووقف جميع الحروب وبسط الأمن للمواطنين وتأمين وحدة البلاد.

كما أكدت سعيها لإقامة نظام فدرالي ديمقراطي لحكم البلاد يستجيب لخصائص أهل السودان ويمنع احتكار السلطة أو الثروة بواسطة أفراد أو جماعات أو أقاليم دون أخرى، وانتهاج مبدأ التداول السلمي للسلطة.

المسار
رفضت حركة العدل والمساواة التوقيع على اتفاق أبوجا الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو/أيار 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور، لكن فصيلا من الحركة انشق عن تيار إبراهيم خليل ووقّع -إلى جانب حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو ميناوي- اتفاقية أبوجا.

انخرطت الحركة في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور برعاية قطر، ووقعت تفاهمين مع الحكومة السودانية لكنها سرعان ما جمدت مشاركتها في تلك المفاوضات.

رفضت وثيقة الدوحة للسلام في دارفور التي وقعتها الخرطوم وحركة التحرير والعدالة في يوليو/تموز 2011، والتي تقضي بتنظيم اقتسام السلطة والثروة وحقوق الإنسان واللجوء والنزوح والتعويضات ووضع الإقليم الإداري والعدالة والمصالحات. واعتبرت الحركة هذه الوثيقة جزئية ولا تعبر عن إرادة أهل دارفور.

بعد مقتل خليل إبراهيم محمد على يد القوات الحكومية السودانية في 19 فبراير/شباط 2011 بولاية شمال كردفان المحاذية لدارفور، عينت حركة العدل والمساواة في يناير/كانون الثاني 2012 شقيقه جبريل إبراهيم رئيسا لها، وزكت كل القرارات التي اتخذها قائدها السابق في السنوات الأخيرة، وأكدت التزامها بالعمل مع المجموعات المتمردة الأخرى "لإسقاط نظام عمر حسن البشير في الخرطوم".

وقّع فصيل منشق عن الحركة برئاسة محمد بشر مع الحكومة السودانية في أبريل/نيسان 2013 اتفاقا للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، تشارك الحركة بموجبه في مختلف مستويات الحكم في السودان، ضمن وثيقة الدوحة للسلام بدارفور التي تشكلت بمقتضاها السلطة الانتقالية للإقليم والمنخرطة في الحكومة السودانية.

في أبريل/نيسان 2014، دعا محجوب حسين مستشار رئيس حركة العدل والمساواة إلى ضرورة رحيل النظام السوداني "حربا أو سلما"، مؤكدا أن حركته منفتحة على المبادرات التي تتضمن حوارا شاملا يفضي لتسليم السلطة، وأنها لا تتمنى إسقاط النظام بالقوة. واعتبر دعوات الرئيس البشير للحوار غير جادة، ومجرد محاولات للبحث عن شرعنة لسياساته للبقاء في السلطة.

تحدثت تقارير إعلامية في شهر مارس/آذار 2015 عن وجود أزمة داخل حركة العدل والمساواة 2015، وبوادر انشقاق جديد بعد إصدار رئيسها جبريل إبراهيم قرارات باعتقال عدد من قيادات الحركة وأبرزهم رئيس الشرطة، بتهمة التدبير لانقلاب ضد قيادة الحركة، فيما اعتبر ملاحظون أن الاعتقال جاء ردا على اعتراضات انتقادات وجهها المعتقلون لزعيم الحركة وطريقة إدارته لها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شعار حزب المؤتمر السوداني - الموسوعة

من الأحزاب الحديثة في الساحة السياسية السودانية المعارضة لنظام البشير. يعتبر الاقتصاد سبيلا لإخراج السودان من أزمته الاجتماعية والاقتصادية، ويعد التداول السلمي على السلطة سبيلا لاستقراره ووحدته.

Published On 12/2/2014
Sudanese Umma Party/ حزب الأمة السوداني - الموسوعة

من أعرق الأحزاب السياسية في السودان، طالب باستقلال البلاد، وسمي مؤيدوه بـ”الاستقلاليين”. وهو من أشد المعارضين لنظام الرئيس عمر حسن البشير.

Published On 10/2/2014
epa02748052 A handout photo released by the United Nations Mission in Sudan (UNMIS) 23 March 2011, shows armed men carrying property they looted from an unknown house in Abyei town. The UN said 23 May that it strongly condemns the burning and looting currently being perpetrated by armed elements in Abyei following the seizure of the town by Northern Sudanese troops on 20 March. Abyei is an oil-producing town straddling the border between North and South Sudan. The Sudanese government ordered troops to take over the town on 22 May, claiming that it was provoked by South Sudan, which is scheduled to become a sovereign state on July after seceding from the north in a referendum organized in January. EPA/STUART PRICE /HANDOUT Scene

منطقة سودانية غنية بالنفط، حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان، تعد جسرا بين الشمال والجنوب.

Published On 22/9/2014
خارطة السودان وعليها خريطة لولاية النيل الأزرق

إحدى ولايات السودان الجنوبية، تجاورها من الشمال ولاية سنار ومن الشرق إثيوبيا ومن الجنوب دولة جنوب السودان ومن الغرب ولاية النيل الأبيض، وعاصمتها: الدمازين.

Published On 20/11/2014
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة