حزب التقدم والاشتراكية

حزب سياسي يساري مغربي، حمل حين تأسيسه عام 1943 اسم الحزب الشيوعي المغربي. اعترفت به السلطة رسميا في أغسطس/آب 1974. كان من أحزاب الكتلة الوطنية، وشارك عام 2012 في حكومة حزب العدالة والتنمية.

النشأة والتأسيس
تأسس حزب التقدم والاشتراكية عام 1943 باسم الحزب الشيوعي المغربي، تولى علي يعته قيادته عام 1946 حتى وفاته عام 1997 إثر حادث سير في مدينة الدار البيضاء.

غير اسمه عام 1969 إلى حزب التحرر والاشتراكية قبل أن يغيره للمرة الثانية عام 1974 إلى حزب التقدم والاشتراكية، وهو العام الذي اعترفت فيه السلطة رسميا بالحزب.

التوجه الأيديولوجي
 تبنى الحزب في البداية الفكر الشيوعي، لكنه تخلى عنه بالتدرج لصالح الفكر الاشتراكي الديمقراطي وأعلن ذلك رسميا عام 1995.

المسار
طيلة تاريخه في معسكر المعارضة، اتخذ حزب التقدم والاشتراكية مواقف اتسمت بنوع من المرونة -مقارنة بأحزاب يسارية أخرى من المعارضة- حيث ساند الاستفتاء على الدستور عامي 1992 و1996.

تخلى عام 1995 عن النهج الشيوعي. حصل في انتخابات 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1997 على تسعة مقاعد بمجلس النواب، وشارك في حكومة التناوب التوافقي عام 1998.

تولى إسماعيل العلوي الأمانة العامة للحزب بعد وفاة زعيمه التاريخي علي يعته عام 1997، وفي مؤتمره الوطني الثامن عام 2010، استلم نبيل بن عبد الله قيادة الحزب.

شارك الحزب في الحكومة الموالية، وكان الحزب اليساري الوحيد المشارك في حكومة حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) في يناير/كانون الثاني 2012 بخمسة حقائب وزارية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يقع المغرب أقصى شمال غرب قارة أفريقيا، يحده شمالا البحر الأبيض المتوسط وغربا المحيط الأطلسي وشرقا الجزائر وجنوبا موريتانيا.

ثالثة أكبر مدينة في المغرب وعاصمته الإدارية، من أبرز معالمها التاريخية: السور الموحدي وصومعة حسان، صنفتها منظمة "اليونسكو" تراثا عالميا إنسانيا، تسعى السلطات المغربية إلى جعلها قبلة للثقافة والسياحة.

أكبر مدن المغرب و عاصمته الاقتصادية، وثالث أكبر مدن أفريقيا من حيث عدد السكان، يطلق عليها المغاربة اختصارا "كازا"، يعكس معمارها الحضارة العربية والإسلامية وتأثيرات الهندسة المعاصرة.

حزب سياسي منبثق من رحم الحركة التحررية المغربية، غيّر اسمه عام 1998 من حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية إلى حزب العدالة والتنمية، وانتقل من المعارضة إلى قيادة الحكومة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة