طائرة رافال

Rafale, a French fighter aircraft flies over static display area on the final day of Aero India air show at Yelahanka air base in Bangalore, India, Sunday, Feb. 22, 2015. Aero India is a biennial event with flying demonstrations by stunt teams and militaries and commercial pavilions where aviation companies display their products and technology. (AP Photo/Aijaz Rahi)
يعتبر الجيش الفرنسي المستهلك الأول والرئيس لطائرات رافال (أسوشيتد برس)

طائرة عسكرية فرنسية مقاتلة يبلغ وزنها نحو عشرة أطنان، وتستطيع حمل رؤوس نووية، ويعتبر الجيش الفرنسي زبونها الأول والرئيس، وتعد الصفقة التي وُقعت مع نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في فبراير/شباط 2015 أول صفقة خارجية ناجحة لشركة "داسو" المصنعة للطائرة.

الخصائص
بدأت شركة داسو عام 1986 في وضع خطط لتصنيع طائرة رافال المقاتلة، وبعد سنوات من التجارب وبرامج التطوير دخلت رافال الخدمة رسميا ضمن القوات الجوية للجيش الفرنسي عام 2006، حسب موقع وزارة الدفاع الفرنسية وكذلك موقع الشركة المصنعة داسو.

يبلغ طول الطائرة 15.27 مترا، فيما يصل ارتفاعها إلى 5.34 أمتار، ويبلغ وزنها نحو عشرة أطنان، وتصل حمولتها الخارجية إلى نحو 9500 كيلوغراما.

وتتوفر رافال على مقعد قاذف ومحركين، وتصل سرعتها القصوى إلى مستوى "ماتش 1.8″، وتبلغ المسافة الضرورية للإقلاع 400 متر، وعند الهبوط 450 مترا، وهي قادرة على حمل رأس نووي عبر صاروخ ASMP-A.

يعتبر الجيش الفرنسي المستهلك الأول والرئيس لطائرات رافال، فقد استلمت القوات الجوية الفرنسية نهاية 2014، 51 طائرة رافال من نوع  B، و46 من نوع C، فيما استلمت القوات البحرية 40 طائرة من نوع  M.

ويُنتظر أن تستخدم فرق الجيش الفرنسي الأخرى عشرات من طائرات رافال خلال السنوات المقبلة.

فشلت شركة داسو في تسويق طائراتها رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها، وسط منافسة شرسة مع الشركات الأميركية والروسية.

وقد انحلت عقدة الفشل الخارجي بعد توقيع عقد بين مصر والشركة المصنعة في فبراير/شباط 2015 من أجل شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز "رافال" وفرقاطة واحدة، في صفقة بلغت قيمتها 5.2 مليارات دولار، لتكون بذلك أول صفقة لشراء طائرات رافال في تاريخ الشركة منذ بدء إنتاجها قبل نحو عقدين.

واستغرقت المحادثات الثنائية بين مصر وفرنسا خمسة أشهر فقط، الأمر الذي فاجأ المنافسين ومعظم خبراء الصناعة، إذ كثيرا ما تمتد مفاوضات شراء الطائرات المقاتلة لفترات طويلة قد تصل إلى سنوات. ومن المقرر أن تتسلم مصر ثلاث طائرات سنويا في أعوام 2015 و2016 و2017، على أن تتسلم العدد المتبقي بحلول منتصف العام 2019.

وكانت شركة داسو حاولت تسويق طائرة رافال في عدة دول منها الكويت وقطر وماليزيا والهند والإمارات، ولكنها لم تنجح في توقيع أي صفقة، بينما كان المستهلك الوحيد للشركة هو الجيش الفرنسي الذي يستعمل هذه الطائرة في سلاحي الجو والبحرية.

منافسة شرسة
من الصعب الحصول على معلومات دقيقة توضح نقاط التفوق والضعف بين رافال والطائرات المقاتلة المنافسة، إذ تزعم كل شركة طيران أن طائراتها أفضل على الصعيد التقني وفي ساحة المعركة. وعادة فإن وزارات الدفاع تخضع الطائرات لاختبارات خاصة ضمن لجان تقييم مستقلة، ولا تستند إلى تقييمات الشركة المصنعة التي قد لا تكون دقيقة.

يصف مصنعو رافال الطائرة بأنها واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة كفاءة وتقدما في العالم، لكن الجانب الآخر من القصة والذي قد يكون مسؤولا بشكل جزئي عن عدم نجاح بيعها، هو أنها على الصعيد المالي واحدة من أكثرها تكلفة.

وتنافس شركة داسو الفرنسية بطائرات رافال في سوق الطائرات المقاتلة، كلا من مجموعة بوينغ الأميركية المصنعة لطائرات إف-15 وإف-18، وكونسرتيوم يوروفايتر -الذي يضم أربع دول هي ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة- المصنع لطائرات تايفون، وشركة "كومسومولسك نا أمور" الروسية المصنعة لمقاتلات سوخوي.

تملك طائرات رافال سيرة متعثرة من محاولات التسويق والبيع، ففي عام 2011 رفضت الإمارات علنا عرضا بتزويدها بستين مقاتلة رافال، واصفة إياه بأنه غير تنافسي وغير قابل للتطبيق.

وفضلت الهند الطائرة المقاتلة رافال قبل ثلاث سنوات على الطائرة المقاتلة يوروفايتر تايفون، وكانت تعتزم شراء 126 طائرة رافال، لكن الاتفاق لم يوقع إلى الآن، وسط تصريحات ذكرتها وسائل إعلام تقول إن العقد مات فعليا بسبب خلافات على السعر.

وتعطي المفاوضات التي عقدت بين الهند وشركة داسو مثالا واضحا على التكلفة المرتفعة لهذه المقاتلات، إذ أشارت تقارير إلى أنه في عام 2009 كانت تكلفة شراء 126 طائرة قرابة عشرة مليارات دولار، ولكنها ما لبثت أن ارتفعت لتصل إلى نحو ثلاثين مليارا، مما يعني أن كلفة الطائرة الواحدة تقارب 238 مليون دولار.

أما البرازيل -التي دخلت في مفاوضات لشراء الطائرة أيضا- فأشارت تقارير صحفية إلى أن كلفة 36 طائرة كانت 8.2 مليارات دولار، بالإضافة إلى أربعة مليار دولار للصيانة لمدة قصيرة، مما يعني أن تكلفة الطائرة الواحدة كانت 209 ملايين دولار، ومع الصيانة تصل إلى 340 مليونا.

وهذا يفسر ارتفاع أصوات في الهند تطالب بشراء طائرات أخرى أقل كلفة، مثل الميغ وسوخوي التي قد تصل كلفة الطائرة الواحدة منها إلى 75 مليون دولار، وفقا لبعض التقديرات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

French President Francois Hollande delivers a speech during the 30th annual diner held by the French Jewish Institutions Representative Council (Conseil Representatif des Institutions juives de France - CRIF) in Paris, France, 23 February 2015. French President Hollande uses this occasion to explain in detail the government plan to fight antisemitism and racism in France. EPA/ETIENNE LAURENT MAXPPP OUT

الرئيس 24 لفرنسا، والسابع في ظل الجمهورية الخامسة التي بدأت عام 1958، وثاني رئيس اشتراكي منذ ذلك التاريخ بعد فرانسوا ميتران. ظلت علاقاته الغرامية المتعددة مادة دسمة للصحف الفرنسية.

Published On 8/5/2012
الموسوعة - epa03178671 Nicolas Sarkozy, French President and 'Union pour un Mouvement Populaire' (UMP) party candidate for the 2012 French presidential elections, delivers a speech in front of local elected during a political rally, in Paris, France, 11 April 2012. The first round of France's presidential elections will be held on 22 April 2012. EPA/CHRISTOPHE KARABA

الرئيس الفرنسي الـ23، وصاحب مشروع الاتحاد من أجل المتوسط، ترأس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، وعُرف بولائه لأميركا وإسرائيل. بعد مغادرته الإليزيه، أوقفه القضاء على ذمة التحقيق بتهم شتى.

Published On 27/9/2014
French Foreign Affairs minister Laurent Fabius poses in his office before a trip to Algeria on November 6, 2014 in Paris. AFP PHOTO / ERIC FEFERBERG

سياسي ودبلوماسي فرنسي، اختير وزيرا ثلاث مرات، وتولى رئاسة الجمعية الوطنية (البرلمان) مرتين، ورئاسة الحكومة، وكان وقتها أصغر رئيس حكومة في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة.

Published On 23/7/2012
French President François Mitterrand AFP copy.jpg - فرانسوا ميتران - الموسوعة

رئيس فرنسي سابق وزعيم للحزب الاشتراكي. خدم بالجيش أثناء الحرب العالمية فأسره الألمان سنة 1940، لكنه استطاع الهرب من الأسر، والتحق بالمقاومة الفرنسية. لُقب “آخر ملوك فرنسا”.

Published On 1/12/2014
المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة