حاملة الطائرات الإيطالية غاريبالدي

تعد حاملة الطائرات "أم أم غاريبالدي" القطعة الرئيسة بالقوة البحرية الإيطالية، ويمكن استخدامها لتنفيذ مهمات قتالية متعددة (غيتي)
تعد حاملة الطائرات "أم أم غاريبالدي" القطعة الرئيسة بالقوة البحرية الإيطالية، ويمكن استخدامها لتنفيذ مهمات قتالية متعددة (غيتي)

حاملة طائرات إيطالية لها أربعة محركات، قوة كل محرك ثمانون ألف حصان. قادرة على حمل سرب من الطائرات المقاتلة، وهي بذلك القطعة الرئيسة بالقوة البحرية الإيطالية.

الخصائص
تعتبر حاملة الطائرات "أم أم غاريبالدي" التي شاركت في عملية حظر الطيران فوق ليبيا خلال في ثورة 2011 القطعة الرئيسة بالقوة البحرية الإيطالية، ويمكن استخدامها لتنفيذ مهمات قتالية متعددة.

وتستطيع الحاملة، التي دخلت الخدمة عام 1985، وتستمد اسمها من جوزيبي غاريبالدي -أحد أبرز رموز حروب التحرير بإيطاليا– حمل 18 طائرة عمودية أو سربا من الطائرات المقاتلة التي تقلع بشكل عمودي، وهي مجهزة بأربعة محركات، قوة الواحد ثمانون ألف حصان.

تتمتع الحاملة بكافة المواصفات القتالية لمواجهة الغواصات والسفن المعادية بفضل نظام صواريخ سطح سطح بعيدة المدى مسيرة بالرادار، تزن رأس الواحد منها 210 كيلوغرامات، كما أنها مزودة بصواريخ مضادة للطائرات من طراز "ألباتروس" تتيح لها الدفاع عن نفسها.

والحاملة الإيطالية -التي صنعتها مؤسسة فنكنتييري في جنوى- مجهزة بثلاثة مدافع مزدوجة، وتوفر لها المدافع والصواريخ قوة نارية كبيرة خلال الاشتباك مع قطع معادية.

أما فيما يتعلق بالاتصال، فقد تم تجهيزها أيضا بأنظمة متطورة يعمل بعضها عن طريق الأقمار الصناعية. وفي وسع طاقمها جمع معلومات من خلال الاتصالات وشبكات البيانات.

يُذكر أن إيطاليا وضعت الحاملة غريبالدي في خدمة التحالف الدولي المشارك في عملية فجر أوديسا 2011 لمراقبة تطبيق قرار حظر الطيران فوق الأجواء الليبية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تملك الولايات المتحدة الأميركية العديد من حاملات الطائرات التي تجوب محيطات العالم وتمثل سلطة وقوة واشنطن الردعية، وتعمل من خلال انتشارها على تحقيق مصالحها وأمنها الإستراتيجي.

الطراد "موسكو" من أقوى القطع البحرية الروسية، قادر على حمل صواريخ كروز المضادة للسفن، وصواريخ أس 300 وأس 400، ومروحيتين مسلحتين، وتبلغ حمولته الكاملة 11300 طن.

"لياونينغ" أول حاملة طائرات صينية بدأ تشغيلها في سبتمبر/أيلول 2012، يبلغ طولها 300 متر وحمولتها نحو 60 ألف طن، وتستطيع أن تقل نحو 50 طائرة مصممة لتكون على متن الحاملة.

"شارل ديغول" هي حاملة طائرات تسير بالوقود النووي، يبلغ طاقمها نحو ألفي عنصر. توجهت لشرق البحر الأبيض المتوسط لتوجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية عقب هجمات باريس.

المزيد من أحلاف عسكرية
الأكثر قراءة