حاملة الطائرات الإيطالية غاريبالدي

Italian AV8 Harrier aircraft ar pictured on the Italian aircraft carrier 'Giuseppe Garibaldi' during the operation codenamed 'Unified Protectors' on June 15, 2011.
تعد حاملة الطائرات "أم أم غاريبالدي" القطعة الرئيسة بالقوة البحرية الإيطالية، ويمكن استخدامها لتنفيذ مهمات قتالية متعددة (غيتي)

حاملة طائرات إيطالية لها أربعة محركات، قوة كل محرك ثمانون ألف حصان. قادرة على حمل سرب من الطائرات المقاتلة، وهي بذلك القطعة الرئيسة بالقوة البحرية الإيطالية.

الخصائص
تعتبر حاملة الطائرات "أم أم غاريبالدي" التي شاركت في عملية حظر الطيران فوق ليبيا خلال في ثورة 2011 القطعة الرئيسة بالقوة البحرية الإيطالية، ويمكن استخدامها لتنفيذ مهمات قتالية متعددة.

وتستطيع الحاملة، التي دخلت الخدمة عام 1985، وتستمد اسمها من جوزيبي غاريبالدي -أحد أبرز رموز حروب التحرير بإيطاليا– حمل 18 طائرة عمودية أو سربا من الطائرات المقاتلة التي تقلع بشكل عمودي، وهي مجهزة بأربعة محركات، قوة الواحد ثمانون ألف حصان.

تتمتع الحاملة بكافة المواصفات القتالية لمواجهة الغواصات والسفن المعادية بفضل نظام صواريخ سطح سطح بعيدة المدى مسيرة بالرادار، تزن رأس الواحد منها 210 كيلوغرامات، كما أنها مزودة بصواريخ مضادة للطائرات من طراز "ألباتروس" تتيح لها الدفاع عن نفسها.

والحاملة الإيطالية -التي صنعتها مؤسسة فنكنتييري في جنوى- مجهزة بثلاثة مدافع مزدوجة، وتوفر لها المدافع والصواريخ قوة نارية كبيرة خلال الاشتباك مع قطع معادية.

أما فيما يتعلق بالاتصال، فقد تم تجهيزها أيضا بأنظمة متطورة يعمل بعضها عن طريق الأقمار الصناعية. وفي وسع طاقمها جمع معلومات من خلال الاتصالات وشبكات البيانات.

يُذكر أن إيطاليا وضعت الحاملة غريبالدي في خدمة التحالف الدولي المشارك في عملية فجر أوديسا 2011 لمراقبة تطبيق قرار حظر الطيران فوق الأجواء الليبية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

The U.S. Navy aircraft carrier USS Carl Vinson (CVN 70), bottom, is seen relieving the USS George H.W. Bush in the Arabian Gulf October 18, 2014. George H.W. Bush will soon depart the U.S. 5th Fleet area of responsibility for its homeport at Norfolk, Virginia, and Carl Vinson will take over support of maritime security operations, strike operations in Iraq and Syria REUTERS/US Navy/Mass Communication Specialist 2nd Class Korrin Kim/Handout via Reuters (MID SEA - Tags:

تملك الولايات المتحدة الأميركية العديد من حاملات الطائرات التي تجوب محيطات العالم وتمثل سلطة وقوة واشنطن الردعية، وتعمل من خلال انتشارها على تحقيق مصالحها وأمنها الإستراتيجي.

Published On 3/7/2017
=(FILE) A file picture dated 07 September 2014 of The guided missile cruiser Moskva of the Russian Black Sea fleet passes through Bosporus strait 07 September 2014 near Istanbul on it's way to the Mediterranean. The Russian warship Moskva is to assist a French aircraft carrier task force in ongoing operations in Syria following Russian President Vladimir Putin's announcement on 17 November 2015 of cooperation in military strikes in that country, state media reports. French President Francois Hollande will come to Moscow for a meeting with Putin on November 26, the Kremlin said. = EPA/CAN MEREY *** Local Caption *** 51557364

الطراد “موسكو” من أقوى القطع البحرية الروسية، قادر على حمل صواريخ كروز المضادة للسفن، وصواريخ أس 300 وأس 400، ومروحيتين مسلحتين، وتبلغ حمولته الكاملة 11300 طن.

Published On 27/11/2015
China's Liaoning aircraft carrier with accompanying fleet conducts a drill in an area of South China Sea, in this undated photo taken December, 2016. REUTERS/Stringer ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. EDITORIAL USE ONLY. CHINA OUT.

“لياونينغ” أول حاملة طائرات صينية بدأ تشغيلها في سبتمبر/أيلول 2012، يبلغ طولها 300 متر وحمولتها نحو 60 ألف طن، وتستطيع أن تقل نحو 50 طائرة مصممة لتكون على متن الحاملة.

Published On 25/1/2017
epa03848326 The French nuclear aircraft carrier Charles De Gaulle is seen moored in the Toulon military harbor, France, 02 September 2013. Syrian President Bashar al-Assad has warned France against taking part in any military action against his regime, warning: 'There will be repercussions, negative of course, for French interests.' Assad made the remarks in an interview with France's Le Figaro daily. EPA/SEBASTIEN NOGIER

“شارل ديغول” هي حاملة طائرات تسير بالوقود النووي، يبلغ طاقمها نحو ألفي عنصر. توجهت لشرق البحر الأبيض المتوسط لتوجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية عقب هجمات باريس.

Published On 25/3/2011
المزيد من أحلاف عسكرية
الأكثر قراءة