جيوش و حروب

تتمتع الولايات المتحدة الأميركية بحضور عسكري معتبر بسوريا يتفاوت بين قواعد ذات طبيعة ارتكازية، ونقاط عسكرية متقدمة لدعم المعارك والمواجهات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية.

واحدة من تسع قيادات قتالية عالمية مسؤولة عن جميع الأنشطة العسكرية الأميركية في 25 دولة بأفريقيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط، بما في ذلك أفغانستان، وتغطي المنطقة الوسطى بالكرة الأرضية.

أصبحت الأراضي السورية منطقة مكتظة بالوجود العسكري الأجنبي، حيث تنتشر في جنباتها وأطرافها قواعد ونقاط عسكرية بعضها تابع لروسيا، وبعضها تابع للولايات المتحدة، كما يعود بعضها لقوى إقليمية أخرى.

تنشط عدة فصائل عسكرية معارضة في الغوطة الشرقية، وتتقاسم السيطرة على أكثر من مئة كيلومتر مربع منها، بعدما تمكنت قوات النظام من قضم مساحات واسعة منها تدريجيا.

أشهر شركة أمنية روسية، تماثل شركة بلاك ووتر الأميركية ويعمل تحت لافتتها مئات من المرتزقة الروس، وتتولى -بحسب تقارير صحفية- تنفيذ ما يوصف بالعمليات القذرة في مناطق النزاع المختلفة.

تنتشر في المدن الليبية الرئيسية مجموعات من القوى والكتائب المسلحة، تحمل تسميات مختلفة، وشاركت في المواجهات المسلحة التي عرفتها ليبيا منذ الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي عام 2011.

انقسم المشهد العسكري اليمني عشية انقلاب الحوثيين (2014) بين جزأين رئيسيين هما: القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي أو ما يعرف بقوات الشرعية، في مواجهة تحالف الحوثيين وقوات صالح.

عملية يقودها الجيش التركي والجيش السوري الحر ضد وحدات كردية تسيطر على "عفرين" السورية، حيث أكدت أنقرة أنها عملية لحماية أمنها القومي، بينما رأت دمشق وأعضاء بمنظمة غولن أنها اعتداء.

ظل الحرس الجمهوري أداة قوية بيد الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، استعمله في ملاحقة خصومه، وفي قتال الحكومة الشرعية إلى جانب الحوثيين بعد أن تحالف معهم.