جيرمي هانت

تاريخ ومكان الميلاد: 1 نوفمبر 1966 - مدينة كيننجتون

المنصب: وزير الخارجية البريطاني

الدولة: المملكة المتحدة

تاريخ و مكان الميلاد:

1 نوفمبر 1966 - مدينة كيننجتون

المنصب:

وزير الخارجية البريطاني

الدولة:

المملكة المتحدة

سياسي بريطاني محافظ، تقلبت مواقفه بين رفض وتأييد الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، وعينته رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي وزيرا جديدا للخارجية بعد استقالة سلفه بوريس جونسون احتجاجا على خطط الحكومة لإقامة علاقة تجارية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي.

المولد والنشأة
ولد جيرمي هانت بمدينة كيننجتون في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1966.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة شارتر هاوس، ثم درس الفلسفة والسياسة والاقتصاد في كلية ماجدالين في جامعة أكسفورد العريقة، وتخرج فيها بدرجة البكالوريوس في الآداب، مع مرتبة الشرف الأولى.

الوظائف والمسؤوليات
دخل هانت مجلس العموم البريطاني (البرلمان) عام 2005، ثم تقلد أول مناصبه الوزارية في حكومة المحافظين التي تسلمت السلطة عام 2010. وتقول وسائل إعلام بريطانية إن ذلك يعود إلى العلاقة الوطيدة التي ربطته برئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

وعُين لاحقا وزيرا للصحة، وهو المنصب الذي بقي فيه أكثر من خمسة أعوام ونصف العام، وهي أطول فترة قضاها وزير للصحة في منصبه منذ إنشاء هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي تمولها الحكومة. وواجه هانت خلال تلك الفترة إضرابات للأطباء وعدم رضا المواطنين عن مستويات التمويل وغيرها من التحديات.

وفي التاسع من يوليو/تموز 2018 عُين وزيرا للخارجية بعد استقالة سلفه بوريس جونسون احتجاجا على خطط الحكومة لإقامة علاقة تجارية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي.

ويقول عنه موقع "بي بي سي" إنه صاحب نبرة هادئة، وبعيد عن الإثارة، ويتفادى الصدام والمواجهة وخلْق أعداء، سواء داخل حزب المحافظين أو خارجه، وهذه الصفات تعتبر في غاية الأهمية للارتقاء في صفوف الحزب والوصول إلى منصب القيادة.

المواقف
عُرف عن هانت في السابق رفضه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكنه أبلغ إذاعة "إل بي سي" في أكتوبر/تشرين الأول 2017 أنه غيّر رأيه في هذه المسألة جزئيا بسبب ما شهده من "غطرسة" مخيبة للآمال في سلوك الاتحاد الأوروبي أثناء المفاوضات.

ونشط الرجل في الفترة التي سبقت تعيينه وزيرا للخارجية في الدفاع عن خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي، وأكد مرارا وتكرارا ولاءه لها وقناعته بصواب مواقفها المتعلقة بخطة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ونسبت إليه وسائل إعلام بريطانية قوله إنه نادم على تأييده بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وإنه لو أتيحت له الفرصة للتصويت مرة ثانية للإدلاء بصوته فإنه سيصوت لصالح الخروج من الاتحاد.

ويمثل تعيينه وزيرا للخارجية تقوية وتعزيزا لموقف ماي، باعتباره حليفا قويا لها، مع أنها كانت على ما يبدو تتوقع بقاءه وزيرا للصحة، بحسب تصريح سابق.

فقد نقلت عنها "بي بي سي" قولها -في وقت سابق هذا العام خلال العشاء الذي يقام للصحفيين سنويا على سبيل المزاح- "إذا أصبح زعيم حزب العمال جريمي كوربن رئيساً للوزراء فإنها ستعمل في مقلع للحجارة ضمن معسكر إعادة التثقيف الذي سيديره وزير المالية في حكومة الظل جون ماكدونالد لكن جريمي هانت سيظل وزيراً للصحة".

مسؤولون

المصدر : الجزيرة + وكالات,الصحافة البريطانية