المدخلي سلفي سعودي هاجم الإخوان وعارض الربيع العربي

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

المدخلي سلفي سعودي هاجم الإخوان وعارض الربيع العربي

المنصب/الصفة: داعية

الدولة: السعودية

المنصب/الصفة:

داعية

الدولة:

السعودية
شيخ سعودي سلفي يعد مؤسس ما يعرف بالتيار المدخلي الذي يعتمد الولاء المطلق للسلطة، عارض ثورات الربيع العربي، وهاجم جماعة الإخوان المسلمين، ودعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.  

المولد والنشأة
ولد ربيع بن هادي بن محمد عمير المدخلي عام 1932 في قرية الجرادية بالسعودية، وهو من قبيلة المداخلة المشهورة في منطقة جازان بجنوب المملكة.  

الدراسة والتكوين
تخرج نهاية عام 1961 في المعهد العلمي بمدينة صامطة التابعة لمنطقة جازان، ثم التحق بعدها بكلية الشريعة بالعاصمة السعودية الرياض، ثم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث درس بكلية الشريعة لأربع سنوات وتخرج فيها عام 1964.

كما حصل على درجة الماجستير في الحديث بجامعة الملك عبد العزيز عام 1977، وكان عنوان رسالته "بين الإمامين مسلم والدارقطني"، وفي عام 1980 حصل على الدكتوراه بجامعة الملك عبد العزيز.

الوظائف والمسؤوليات
بعد تخرجه عمل المدخلي لفترة مدرسا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم مدرسا بكلية الحديث الشريف، يدرس الحديث وعلومه بأنواعه، وترأس قسم السنة بالدراسات العليا.

التوجه الفكري 
المدخلي هو مؤسس ما يعرف بالتيار المدخلي، وهو تيار سلفي نشأ في السعودية بداية تسعينيات القرن الماضي وتمدد إلى دول أخرى. 

يعتمد التيار في دعوته ومنهجه على أمرين؛ الولاء المطلق للسلطة الحاكمة والطاعة الكاملة للحكام والدفاع عن مواقفهم وسياساتهم مهما كانت، والهجوم المستمر على المخالفين خاصة من التيارات الإسلامية.

ويأخذ التيار المدخلي على الحركات الإسلامية خوضها في السياسة، ومن الأفكار التي يروج لها قوله إن أي تعبير عن الرأي المخالف للسلطة يعد خروجا على الشرع وإثارة للفتنة، ومن منطلق هذا الإيمان تحالف التيار مع الانقلابيين في ليبيا ومصر، ومع القوات الإماراتية على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقد عارض المدخلي ثورات الربيع العربي التي انطلقت ببعض الدول العربية ضد الأنظمة الحاكمة، وكتب في مقال له نشره  في فبراير/شباط 2011على موقعه على شبكة الإنترنت بعنوان "كلمة عن الأحداث والمظاهرات والخروج على الحكام" إن الإسلام حرّم الخروج عن الحاكم".

كما يعارض جماعة الإخوان المسلمين، ودعا صراحة في فتوى له إلى قتالهم، ففي 10 يوليو/تموز 2016، كتب في موقعه إن "الإخوان المسلمون أخطر الفرق على الإسلام منذ قامت دعوتهم، وهم من أكذب الفرق بعد الروافض، عندهم وحدة أديان، ووحدة الوجود، وعندهم علمانية".

وحث في فتواه التي أثارت انتقادات علماء ومفكرين، باعتبارها تدعو للعنف والكراهية، سلفيي ليبيا  على "النصرة لدين الله تعالى وحمايته من الإخوان المسلمين وغيرهم".

دعم حفتر
وينتشر فكر المدخلي في الأوساط السلفية وله أتباع في دول عربية منها الجزائر وليبيا واليمن والسعودية.

وإثر الفوضى التي انتشرت في ليبيا بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انتشر أتباع ما يعرف بالتيار المدخلي في البلاد، ونشرت تقارير عديدة عن دور للمدخلي في الصراع الدائر، من خلال فتاوى يصدرها وصفت بأنها مثيرة للفتنة، زيادة على دعمه للواء المتقاعد خليفة حفتر.  

وفي يناير/تموز 2018، اتهمت دار الإفتاء الليبية في بيان جماعة تنتمي فكريا للمدخلي بزعزعة استقرار ليبيا وإجهاض الثورة، وذكرت في بيانها أن السلفيين المداخلة ينبشون القبور ويهدمون الأضرحة بزعم محاربة الشرك وإقامة التوحيد، وكأن ليبيا بلد مشرك وأهله يعبدون الأوثان.

ويرى المدخلي أن حفتر حاكم متغلب وولي أمر شرعي لا يجوز الخروج عليه. وفي 15 فبراير/شباط 2018 قال مفتي ليبيا الصادق الغرياني -أثناء حديثه الأسبوعي في برنامج "الإسلام والحياة" الذي يبث على فضائية التناصح التابعة لدار الإفتاء الليبية- إن السعودية أرسلت إلى ليبيا سلفيين نصبوا حفتر وليا للأمر.

وفي مارس/آذار 2017 ، وصف الغرياني المدخلي بأنه "آمر كتيبة عسكرية يصدر الأوامر بالقتال مع حفتر". مع العلم أن زعيم التيار المدخلي كان قد اتهم في 6 يوليو/تموز 2016 الغرياني بأنه إخواني ويأخذ من سيد قطب مرجعا.

وفي أبريل/نيسان 2018 كتبت صحيفة "لبيراسيون" الفرنسية في مقال بعنوان "في خضم الفوضى الليبية.. كسب السلفيون الأرض"، تقول إن التيار المدخلي يعد خصما شرسا للإخوان المسلمين، وإن المداخلة "أحيتهم السعودية والإمارات ودعمتهم ليقوموا بهذا الدور في ليبيا". 

المؤلفات
للمدخلي مؤلفات عديدة، منها "بين الإمامين مسلم والدارقطني"، و"تحقيق كتاب المدخل إلى الصحيح"، و "منهج أهل السنة في نقد الرجال والكتب والطوائف"، و"التعصب الذميم وآثاره"، و"الكتاب والسنة.. أثرهما ومكانتهما والضرورة إليهما في إقامة التعليم في مدارسنا".

دعاة رجال دين

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية