عـاجـل: مراسل الجزيرة: انفجار في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية

باسل الصفدي.. العريس الذي لم يخرج من سجون الأسد

تاريخ و مكان الميلاد:

22 مايو 1981 - دمشق

الصفة:

مبرمج وناشط

الدولة:

سوريا

تاريخ و مكان الميلاد:

22 مايو 1981 - دمشق

الصفة:

مبرمج وناشط

الدولة:

سوريا

المولد والنشأة
ولد باسل خرطبيل المعروف بباسل الصفدي في 22 مايو/أيار 1981 في دمشق، وهو سوري فلسطيني، تزوج حينما كان معتقلا في أحد السجون السورية حيث غير حادث اعتقاله ترتيبات الزواج.

وقد صرحت زوجته نورا غازي صفدي حينها بأنها تتشرف بالزواج منه "ولو بقي طول حياته داخل الزنزانة".

المسار
يعد الصفدي من أشهر المبرمجين في سوريا، وكان ناشطا فاعلا في مشاريع "موزيلا فايرفوكس" و"ويكيبيديا" قبل الثورة.

عمل باسل مديرا تقنيا ومؤسسا مشاركا للشركة البحثية "Aiki Lab"، وكان المدير التقني لشركة الأوس للنشر، وهي مؤسسة نشر بحثية مختصة بعلوم وفنون الآثار في سوريا.

عمل أيضا مدير مشروع لصالح منظمة المشاع الإبداعي بسوريا، وله مساهمات في "موزيلا فايرفوكس"، و"ويكيبيديا"، و"أوبن كليب آرت"، و"فابريكيتورز"، و"شاريزم"، وله السبق في فتح خدمة الإنترنت في سوريا، ونشر المعرفة وطريقة الوصول إليها لعموم السوريين عبر المصادر المفتوحة "أوبن سورس" (Open source).

الاعتقال
اعتقلت المخابرات السورية باسل الصفدي في 15 مارس/آذار 2012، نقل بعدها إلى فرع التحقيق 248 وبقي في السجن الانفرادي لمدة تسعة أشهر.

وجهت له تهم "التجسس لمصلحة دولة عدوة"، وأرسل بعدها إلى سجن عدرا بدمشق.

أثار اعتقال الصفدي الرأي العام العالمي فتظاهر مئات من الناشطين بالوقت نفسه في عدد من المدن حول العالم، ورفع المتظاهرون الذين خرجوا في كل من لندن وباريس وبرلين وبيروت وسنغافورة وبوسطن وسان فرانسيسكو وغيرها صور باسل وشعارات تطالب بالكشف عن مصيره وإطلاق سراحه.

video

واعتبر البرلمان الأوروبي اعتقال الصفدي من قبل السلطات السورية خطوة تهدف إلى الحد من إمكانية وصول السوريين إلى المجتمعات الموجودة على الإنترنت وإسكات حرية التعبير.

الإعدام
في الأول من أغسطس/آب 2017 أعلنت زوجة باسل عبر صفحتها على فيسبوك أن النظام أعدمه في عام 2015. 

وكتبت نورا في تدوينة نشرتها على حسابها في فيسبوك "تغص الكلمات في فمي وأنا أعلن اليوم باسمي واسم عائلة باسل وعائلتي تأكيدي لخبر صدور حكم إعدام وتنفيذه بحق زوجي باسل خرطبيل صفدي بعد أيام من نقله من سجن عدرا في أكتوبر/تشرين الأول 2015".

وأردفت "نهاية تليق ببطل مثله.. شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي".

الأوسمة والجوائز
حصل باسل على المركز الـ19 في قائمة فورين بوليسي لأفضل مئة مفكر على مستوى العالم عام 2012 مع ريما دالي.

وفي مارس/آذار 2013 حصل باسل على جائزة مؤشر الرقابة في مجال الحريات الرقمية.

خبراء ناشطون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية