عكرمة صبري.. خطيب الأقصى المتصدي للاحتلال

تاريخ و مكان الميلاد:

1936 - قلقيلية

المنصب:

خطيب المسجد الأقصى

الدولة:

فلسطين

تاريخ و مكان الميلاد:

1936 - قلقيلية

المنصب:

خطيب المسجد الأقصى

الدولة:

فلسطين

عالم فلسطيني، يتولى منصب خطيب المسجد الأقصى المبارك، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، تصدى دوما للانتهاكات الإسرائيلية ولعمليات التهويد التي تقوم بها، ووقف في يوليو/تموز 2017 على رأس الفلسطينيين الرافضين لقرار إغلاق باحات الأقصى.     

المولد والنشأة
ولد الشيخ عكرمة سعيد صبري عام 1936 في مدينة قلقيلية لعائلة معروفة بالتدين وحب العلم، حيث كان والده قاضيا شرعيا لبيت المقدس وعضو محكمة الاستئناف الشرعية، كما كان عضوا مؤسسا للهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيبا للمسجد الأقصى المبارك.

الدراسة والتكوين
حصل على درجة البكالوريوس في الدين واللغة العربية من جامعة بغداد عام 1963، ثم أتم دراسته ليحصل على شهادة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية في نابلس عام 1989، بعدها حصل على شهادة الدكتوراه (العالمية) في الفقه العام من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر بمصر عام 2001، وكان موضوع الرسالة "الوقف الإسلامي بين النظرية والتطبيق".

الوظائف والمسؤوليات
عمل الشيخ عكرمة خلال مسيرته في مجالات تربوية وعلمية عديدة، ففي بداياته اشتغل مدرسا في ثانوية الأقصى الشرعية بالقدس، وتولى إدارتها عام 1967، وعمل أيضا مديرا للوعظ والإرشاد في الضفة الغربية ومديرا لكلية العلوم الإسلامية في أبو ديس، ومفتيا عاما للقدس وضواحيها والديار الفلسطينية. 

التجربة العلمية
سجل الشيخ عكرمة حضوره في عدة مجالات، فهو مؤسس هيئة العلماء والدعاة في فلسطين عام 1992 ورئيسها، ورئيس مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين وخطيب المسجد الأقصى المبارك، وهو عضو مؤسس برابطة مؤتمر المساجد الإسلامي العالمي في مكة المكرمة وعضو المجمع الفقهي الإسلامي الدولي بجدة، وقد انتخب رئيسا للهيئة الإسلامية العليا في القدس الشريف عام 1997.

وشارك الشيخ عكرمة في العديد من المؤتمرات والندوات، وعرف بمشاركته في الكثير من النشاطات والفعاليات المناهضة لتهويد القدس، وقد تعرض مرارا للنقد والمضايقة والاستجواب والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

الإصابة
وقف الشيخ عكرمة دوما ضد الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المسجد الأقصى، وظل الصوت الداعي إلى إنقاذه من عمليات التهويد، وقد تصدى لمحاولات إسكات صوت الأذان في مساجد القدس المحتلة، ووقف ضد القرار غير المسبوق بإغلاق باحات الأقصى أمام المصلين.

وقد أصيب الشيخ عكرمة يوم 18 يوليو/تموز 2017 برصاصة مطاطية بعد أن هاجمت قوات الاحتلال آلافا ممن أدوا صلاة العشاء في منطقة باب الأسباط بالقدس المحتلة، حيث واصل المقدسيون أداء الصلوات حول بوابات المسجد لليوم الثالث رفضا للدخول من البوابات الإلكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال.

وكانت سلطات الاحتلال فرضت تدابير أمنية جديدة بعد قرارها إغلاق باحات المسجد الأقصى أمام المصلين بعد هجوم نفذه ثلاثة شبان فلسطينيين فيه أسفر عن استشهادهم ومقتل شرطييْن إسرائيليين.

ورفض الشيخ عكرمة في حديث للجزيرة نت إجراء الاحتلال وضع بوابات إلكترونية وكل إجراء يقوم به لتغيير الواقع القائم في الأقصى، معتبرا أن الهدف من هذه البوابات هو فرض السيادة على الأقصى المبارك.

وأكد أن أجر الصلاة على الحواجز الإسرائيلية المؤدية للأقصى هو ذات الأجر داخل المسجد الأقصى نظرا لوجود مانع سببه الاحتلال.

وناشد الفلسطينيين من البحر إلى النهر أن يشدوا الرحال إلى المسجد الأقصى ويصلوا حيث يمنعون، وقال "نحن لا نتعامل مع بوابات الاحتلال ولا يجوز الوصول إلى الأقصى من خلالها".

المؤلفات
أصدر الشيخ عكرمة العديد من المؤلفات، منها "الوقف الإسلامي بين النظرية والتطبيق"، و"التنوير في العقيدة والتفسير"، و"الوجيز في علم أصول الفقه"، و"أضواء على إعجاز القرآن الكريم"، و"التربية في الإسلام"، و"حقنا في فلسطين"، و"فتاوى في شؤون صحية"، و"الوجيز في علم مصطلح الحديث".

علماء و مفكرون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية