الجابر.. قطري قطع طريق الحرير بدراجته النارية

الصفة: رحالة

الدولة: قطر

الصفة:

رحالة

الدولة:

قطر

خالد الجابر شاب قطري اختار السفر والترحال عنوانا لحياته، اجتاز مسافات طويلة حول العالم بدراجته النارية، فصعد جبال الهمالايا في الهند، وزار معظم دول أوروبا ودول الخليج، وقام برحلة طريق الحرير، كأول رحالة عربي يقطع هذه الطريق بدراجة نارية.

الدراسة والتكوين
حاز الجابر على شهادة الماجستير في التكنولوجيا المبتكرة (جرائم الحاسوب)، وبكالوريوس في هندسة الشبكات.

الوظائف والمسؤوليات
الجابر مهندس شبكات حاسوب.

التجربة الرياضية
بدأ الجابر يمارس هواية قيادة الدراجات منذ طفولته، وبعد حصوله على رخصة قيادة عام 2010، لجأ إلى استخدام دراجة عادية كلاسيكية، ثم باعها واشترى أخرى للمسافات الطويلة.

ولتحقيق طموحه في قطع 800 كيلومتر كحد أقصى بالدراجة النارية، دار الشاب القطري حول قطر بداية من منطقة الكورنيش واستمرت الرحلة اتشمل زيارة كل البلديات بالدوحة.

وكانت الرحلة الثانية إلى أوروبا التي بدأها من ألمانيا ثم بلجيكا والدانمارك وإيطاليا.

وكشف الجابر في حوار لصحيفة "الشرق" القطرية في 28 أبريل/نيسان 2017، أن الرحلة الأصعب التي واجهته كانت في الهند، حيث تسلق قمم الهمالايا بالدراجة النارية ووصل إلى أعلى نقطة من الممكن أن تصل إليها أي دراجة وهي 4600 متر، لكنه اصطدم بمشاكل عدة منها الطرق التي لم تكن معبدة، وانعدام التكنولوجيا، إضافة إلى أن الأطعمة والمياه لم تكن موجودة بشكل جيد.

تمكن الشاب القطري من تحقيق حلمه الخاص برحلة طريق الحرير، حيث وصل في يوليو/تموز 2017 إلى العاصمة الصينية بكين قادما من لندن عبر طريق الحرير على دراجته النارية، بعد أن أمضى ثلاثة أشهر من السفر.

وقطع طريق الحرير الممتدة من العاصمة البريطانية لندن إلى الصين، بمسافة تزيد عن 21 ألف كيلومتر على دراجته النارية، ليعبر بذلك 19 بلدا في القارتين الأوروبية والآسيوية.

وكشف الجابر للجزيرة نت أنه بدأ رحلته من لندن، مرورا بفرنسا وألمانيا وسلوفينيا وكرواتيا والجبل الأسود، والبوسنة، وألبانيا، واليونان، وتركيا، وجورجيا، وأرمينيا، وأذربيجان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وطاجيكستان، وقرغيزستان، والصين.

وكان من المقرر أن ينتهي خط سيره في اليابان، إلا أن قوانين البلد الخاصة بالقيادة الدولية، حالت دون السماح له بقيادة دراجته النارية في بلد الساموراي، لذلك أنهى رحلته التي استمرت ثلاثة أشهر في بكين.

وما أضفى على مسيرة الرحالة القطري بعدا تضامنيا وتفاعليا من شعوب الدول التي مر بها، هو إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو/حزيران 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وتطبيق الحصار عليها بإغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية معها.

وقال الجابر إن الحصار الذي فرض على بلاده أثناء رحلته الشاقة، زاده إصرارا على مواصلة مسيرته، ورفع علم قطر وصورة أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كل محطة كان يقف فيها، وقد لقي ذلك صدى كبيرا من المواطنين الذين أبدوا احترامهم وتقديرهم لدولة قطر، وشككوا بادعاءات دول الحصار وافتراءاتها على الدوحة.

وأكد الجابر أنه ينفق على كل سفرياته من حسابه الخاص، أما بالنسبة للدعم المعنوي فقد قام مركز "بطابط" القطري للدراجات النارية بدعمه لوجستيا من خلال مساعدته في الحصول على التأشيرات والاتصال بالمسؤولين بدول عدة.

ويقول إنه تلقى الدعم من المسؤولين في قطر، من خلال تخصيص العائدات المادية لرحلة الحرير لصالح ضحايا عدوان النظام السوري وعلى الأخص ممن فقدوا أطرافهم في الحروب، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية.

رياضيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية