تعرف على وزير خارجية الكويت

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

تعرف على وزير خارجية الكويت

المنصب: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي

الدولة: الكويت

المنصب:

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي

الدولة:

الكويت

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، برز للواجهة بشكل كبير في الأزمات التي شهدتها المنطقة بعد اندلاع موجات الربيع العربي في العام 2011، وبرز أكثر في الجهود الدبلوماسية الكويتية الرامية لتسوية الأزمة الخليجية التي تفاقمت بعد قرصنة وكالة الأنباء القطرية وبث تصريحات مفبركة عليها وما تلاها من قطع دول خليجية علاقاتها مع قطر.

المولد والنشأة
ولد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح بمدينة الكويت في 15 مارس/آذار 1953.

الدراسة والتكوين
حصل في العام 1977 على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة الكويت.

الوظائف والمسؤوليات
تدرج منذ أواخر السبعينيات في المناصب الحكومية، حيث عمل في الفترة بين عامي 1978 و1983 ملحقا دبلوماسيا بقسم الشؤون العربية بالإدارة السياسية في وزارة الخارجية الكويتية، ثم انتقل في العام 1983 لعضوية وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، واستمر فيه حتى العام 1989، وفي العام نفسه أصبح نائبا لمدير إدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية.

عين عام 1995 سفيرا للكويت لدى المملكة العربية السعودية ومندوبها لدى منظمة المؤتمر الإسلامي، وهي الوظيفة التي استمر فيها حتى عام 1998 حين عين رئيسا لجهاز الأمن الوطني الكويتي بدرجة وزير.

وفي 2006 أصبح وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل، وفي الفترة من 2007 حتى 2009 تولى حقيبة وزارة الإعلام في الحكومة الكويتية، وفي أبريل/نيسان 2009 أصبح وزيرا للعدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، مع احتفاظه بمنصبه وزيرا للإعلام.

ومنذ 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011 أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية، ثم أصبح في 6 يناير/كانون الثاني 2014 النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.

وبالإضافة إلى وظائفه ومسؤولياته الحكومية هو أيضا عضو في عدد من الجمعيات والهيئات، من بينها المجلس الأعلى للبترول، ومجلس الأمن الوطني، والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، والمجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة، كما أنه أيضا رئيس لمجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

الأزمة الخليجية
أدلى صباح خالد الحمد الصباح بأول تصريح متعلق بالأزمة الخليجية بين قطر ودول خليجية أخرى (السعودية والإمارات والبحرين) في 11 يونيو/حزيران 2017 اعتبر كأول موقف رسمي كويتي منذ بداية الأزمة الخليجية.

وأكد في تلك التصريحات -التي نقلتها وكالة الأنباء الكويتية- على حتمية حل الخلاف الخليجي بالحوار في إطار البيت الخليجي. وأضاف أن الكويت لن تتخلى عن مساعي رأب الصدع وإيجاد حل جذري للخلاف بين الأشقاء في السعودية والإمارات والبحرين وقطر.

وقال إن قطر مستعدة لتفهم حقيقة هواجس ومشاغل أشقائها في الخليج "والتجاوب مع المساعي السامية تعزيزا للأمن والاستقرار".

وأعرب عن تقدير دولة الكويت البالغ لكل الدول التي أجمعت على دعم جهود بلاده في هذا السياق، مشددا على أن دولة الكويت "لن تتخلى عن مساعيها وستواصل جهودها الخيرة في سبيل رأب الصدع وإيجاد حل يحقق المعالجة الجذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية".

وأشار الوزير إلى الزيارات التي قام بها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لكل من السعودية والإمارات وقطر، وقال إنه بحث خلالها مع الأشقاء "السبل الكفيلة بمعالجة هذا التوتر والخلاف والسعي لاحتوائه". 

المسؤول الكويتي تمنى أن "يتحقق للمساعي الخيرة لصاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه الوصول إلى توافق لتهدئة الموقف ومعالجة جذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية".

الأوسمة والجوائز
 حصل الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في عام 2012 على وسام النيلين من الطبقة الأولى من قبل رئيس جمهورية السودان عمر حسن البشير.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية