كين ليفنغستون.. البريطاني الذي أزعج إسرائيل

تاريخ ومكان الميلاد: 17 يونيو 1945 - لندن

المنصب: عمدة لندن

الدولة: المملكة المتحدة

تاريخ و مكان الميلاد:

17 يونيو 1945 - لندن

المنصب:

عمدة لندن

الدولة:

المملكة المتحدة

كين ليفنغستون سياسي بريطاني يلقب بـ"كين الأحمر" بسبب مواقفه المثيرة داخل حزب العمال الذي ينتمي إليه، تولى منصب عمدة مدينة لندن لفترتين انتخابيتين، واشتهر بمواقفه المؤيدة للعرب والمناهضة لإسرائيل.

المولد والنشأة
ولد كين ليفنغستون يوم 17 يونيو/حزيران 1945 في لامبث بالعاصمة البريطانية لندن لأبوين من الطبقة العاملة، كما يصفهما.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه في مدرسة "تولسي هيل" الشاملة، وفي كلية لتدريب المعلمين، وتأهل ليصبح معلما عام 1973، إلا أنه لم يعمل مدرسا طيلة حياته المهنية.

التجربة السياسية
انتخب ليفنغستون في مايو/أيار 1981 رئيسا لشعبة حزب العمال في مجلس بلدية لندن الكبرى، وهو المنصب الذي تولاه في عهد رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر. وبعد أن قاد حملة المعارضة ضد المرأة الحديدية، أصدرت هذه الأخيرة عام 1986 قانونا يلغي مجلس لندن الكبرى.

شغل عدة مناصب ومسؤوليات ممثلا لحزب العمال، منها عضو البرلمان البريطاني في الفترة بين عامي 1987 و2001.

وعندما قررت حكومة رئيس الوزراء توني بلير استحداث منصب عمدة لندن، تمكن ليفنغستون من الترشح كمستقل لهذا المنصب، ونجح في أن يصبح عمدة للعاصمة البريطانية يوم 4 مايو/أيار 2000، واستمر في منصبه أربع سنوات، فاز بعدها مباشرة بولاية جديدة لأربع سنوات أخرى.

غير أن ليفنغستون فقد منصب العمدة خلال انتخابات عام 2008 أمام مرشح حزب المحافظين بوريس جونسون، وكان أول فوز للمحافظين منذ العام 1997.

حظي ليفنغستون بشعبية كبيرة عندما تولى منصب عمدة لندن، خاصة أنه جعل العاصمة البريطانية واحدة من أكثر المدن الأوروبية حيوية، وأيضا تعددا في الثقافات.

لكنّ ما زاد من شهرة الرجل هي مواقفه وتصريحاته غير المعهودة في أوروبا ضد إسرائيل والجالية اليهودية في إنجلترا، ففي مقال له نشر في صحيفة ذي غارديان البريطانة في مارس/آذار 2005 اتهم ليفنغستون صراحة إسرائيل بأنها تمارس "التطهير العرقي ضد الفلسطينيين"، وتطردهم من الأرض التي يعيشون فيها منذ قرون باستخدام العنف المنظم.

كما وصف ليفنغستون رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت أرييل شارون بأنه "مجرم حرب".

وأصدرت لجنة قضائية بإنجلترا في فبراير/شباط 2006 أمرا بوقف عمدة لندن عن عمله لمدة أربعة أسابيع، وذلك لتشبيهه صحفيا يهوديا بأحد حراس معسكرات الاعتقال النازية.

وفي مايو/أيار 2016 علّق الحزب عضوية ليفنغستون بعدما قال إن أدولف هتلر كان يدعم الصهيونية عندما اقترح عام 1932 نقل اليهود إلى ما يعرف باسم إسرائيل.

وقال ليفنغستون إن اللجنة التأديبية للحزب اكتفت بتعليق عضويته ولم تقرر طرده، لأن تصريحاته بشأن هتلر وعلاقته بالحركة الصهيونية هي حقيقة تاريخية.

وقال ليفنغستون في مقابلة مع الجزيرة عقب القرار، إنه سيلجأ إلى القضاء إذا قرر الحزب طرده. وبشأن انتقاده لسياسات إسرائيل في ضوء الإجراءات ضده من داخل حزبه والضغوط التي يتعرض لها، أكد ليفنغستون أنه سيواصل انتقاد هذه السياسات التي قال إنها تجلب مزيدا من الغضب وعدم الاستقرار في المنطقة.

ومن تصريحاته أيضا قوله للجزيرة في يناير/كانون الثاني 2017 إن جهات واسعة في بلاده تعلم بنشاط جماعات الضغط الداعمة لإسرائيل في بريطانيا، و"إن السياسة البريطانية تدعم إسرائيل منذ عقود، وهي ثابتة".

واستبعد عمدة لندن السابق في ذات التصريح اتخاذ رئيسة الوزراء تيريزا ماي أي إجراء تجاه إسرائيل على خلفية هذا الأمر، "خصوصا بعد انتخاب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة، المعروف بسياسته الداعمة لإسرائيل".

كما أن ليفنغستون هو من دافع علانية عن الحجاب في بريطانيا خاصة وأوروبا عامة، ولم يكتف بالتصريحات الإعلامية فقط لعرض وجهة نظره، وإنما اتخذ خطوات من أبرزها الرسالة التي بعثها في فبراير/شباط 2004 إلى رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران وحثه فيها على إعادة النظر في "التضييق على الحريات الدينية الأساسية في فرنسا".

سياسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية