إيفانكا.. ابنة الرئيس ترمب ومستشارته

تاريخ ومكان الميلاد: 30 أكتوبر 1981 - منهاتن بنيويورك

المنصب: مستشارة بالبيت الأبيض

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

30 أكتوبر 1981 - منهاتن بنيويورك

المنصب:

مستشارة بالبيت الأبيض

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

إيفانكا ترمب سيدة أعمال أميركية وعارضة أزياء سابقة، صعد نجمها بعد أن أصبح والدها الملياردير دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، حيث عينها مستشارة له في البيت الأبيض، مما أثار انتقادات معارضين أميركيين.
 
المولد والنشأة
ولدت إيفانكا ماري ترمب في الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول 1981 في منهاتن بولاية نيويورك، وهي الابنة البكر للرئيس الأميركي من زوجته الأولى إيفانا التي طلقها عام 1991، ولها أربعة إخوة.

تزوجت إيفانكا عام 2009 من جاريد كوشنر، رجل الأعمال والمستشار بالبيت الأبيض المنحدر من عائلة يهودية، ولهما ثلاثة أطفال، واعتنقت إيفانكا اليهودية بعد زواجها.

وتجيد إيفانكا اللغة الفرنسية والقليل من اللغة التشيكية.

الدراسة والتكوين
درست إيفانكا عامين في جامعة جورج تاون بواشنطن، وتخرجت عام 2004 من جامعة بنسلفانيا تخصص اقتصاد بتقدير جيد جدا.

الوظائف والمسؤوليات
بدأت إيفانكا حياتها المهنية عارضة أزياء، حيث التحقت بعالم الموضة وعمرها 16 سنة، واختارتها دور أزياء عالمية للترويج لمنتجاتها، من بينها فيرساتشي ومارك بور وتييري مجلر، وتصدرت صورها العديد من الصحف والمجلات الأميركية مثل فوربس.

التجربة الوظيفية
التحقت عام 2006 بمؤسسة ترمب الشهيرة، وعملت نائبة المدير التنفيذي لشؤون التطوير والاستحواذ، وفي الوقت نفسه أسست إيفانكا عام 2010 علامتها التجارية لمنتجات مثل الأحذية، وحقائب اليد، والملابس، إضافة إلى أنها تصمم المجوهرات وتبيعها.

وبعد وصول والدها إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2017، التحقت إيفانكا بالعمل في البيت الأبيض مساعدة شخصية للرئيس دون راتب، وتم تخصيص مكتب لها في الجناح الغربي للبيت الأبيض، دون الالتحاق رسميا بالحكومة الأميركية.

وأثار وجودها في البيت الأبيض الكثير من الانتقادات، ورأى معارضون أن دور ابنة الرئيس ينبغي أن يكون رسميا، كي تكون ملتزمة بالشفافية والمعايير الأخلاقية التي تحكم الموظفين الفيدراليين، من بينها القانون الذي يُجرم تعارض المصالح.

وبعد أن نشرت صورة لها في حسابها على موقع تويتر وهي جالسة على المكتب الرئاسي في الغرفة البيضاوية بالبيت الأبيض، علق المنتقدون على الصورة بأن إيفانكا غير منتخبة ويجب ألا تجلس على هذا الكرسي.

واستمرت الانتقادات على خلفية تضارب المصالح بين دورها كابنة رئيس وتسويقها علامة تجارية تملكها، حيث قال خبراء إن ظهور إيفانكا في عدة مناسبات يمثل دعاية تسويقية لعلامتها التجارية، لا سيما أنها تقوم بمهمات شبه رسمية خلال التقائها زعماء العالم برفقة أبيها.

وفي الثلاثين من مارس/آذار 2017 أصبحت إيفانكا رسميا مستشارة لوالدها، كما هي حال زوجها كوشنر.  

وقالت إيفانكا في بيان إنها ستخضع للقواعد نفسها التي يخضع لها بقية الموظفين الفدراليين. وسارع البيت الأبيض إلى الترحيب بقرارها في دورها غير المسبوق كابنة أولى مستشارة للرئيس.

وأضافت الرئاسة في بيان أن "دور إيفانكا بوصفها موظفة من دون راتب يعزز أكثر التزامنا بالأخلاق والشفافية".

في سياق متصل، أثارت مواقف ابنة الرئيس الأميركي اهتمام وسائل الإعلام الأميركية والعالمية، خاصة موقفها من اللاجئين السوريين، حيث قالت في حديث أجري معها من العاصمة الألمانية برلين على قناة "أن بي سي" في أبريل/نيسان 2017، إن مسألة استقبالهم -أي اللاجئين- في الولايات المتحدة تستحق البحث، وهو رأي مغاير لموقف والدها ترمب الذي يرفض استقبالهم.

أما التصريح الآخر الذي صدر عن إيفانكا وأثار ضجة فيتعلق بدفاعها عن سلوك والدها وتصريحاته تجاه المرأة، فقد قالت إن والدها "بطل استثنائي يدعم المؤسسة الأسرية"، وذلك في 25 أبريل/نيسان 2017 خلال اجتماع حول أوضاع المرأة ضمن فعاليات قمة مجموعة "دول جي 20 "النسائية، بحضور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.

وقوبل التصريح باستهجان من قبل الحاضرين.

وتعرض ترمب لانتقادات واسعة بسبب موقفه من النساء وإشاراته المتكررة لهن بشكل يقلل من قيمتهن، خاصة بعد تسريب شريط له خلال الحملة الانتخابية رأى فيه أن النساء "غبيات بالطبيعة". 

سياسيون رجال أعمال

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية