بريجيت.. الأستاذة التي تزوجت تلميذها ماكرون

تاريخ ومكان الميلاد: 13 أبريل 1953 - مقاطعة أميان

المهنة: مدرسة

الدولة: فرنسا

بريجيت وماكرون تزوجا عام 2007 في باريس (رويترز)

تاريخ و مكان الميلاد:

13 أبريل 1953 - مقاطعة أميان

المهنة:

مدرسة

الدولة:

فرنسا

المولد والنشأة
ولدت بريجيت ترونيو يوم 13 أبريل/نيسان 1953 في مقاطعة أميان شمالي فرنسا، ونشأت وسط عائلة بورجوازية تشتهر بصناعة الشوكولاتة.

تزوجت عام 1974 من موظف بنكي اسمه أندري لويس أوزيار، وأنجبت منه ثلاثة أطفال أحدهم يكبر زوجها ماكرون، ولها سبعة أحفاد. مع العلم أن إحدى بناتها تتولى الحملة الانتخابية لماكرون.  

الدراسة والتكوين
درست بريجيت الآداب في ليل وستراسبوغ، وتوجهت لتدريس اللغة الفرنسية واللاتينية في ثانوية بمسقط رأسها ثم في ثانويات أخرى بالعاصمة باريس.   

الزواج من ماكرون
في معهد ثانوي بمقاطعة أميان بدأت حكاية الزوجين، فقد كانت بريجيت مدرسة ماكرون للغة الفرنسية، ولأنه كان شغوفا بالمسرح وبلغة موليير توطدت علاقتهما وتحولت إلى حب من طرف التلميذ الذي لم يكن يتجاوز 15 عاما من عمره، غير أن المدرّسة طلبت من تلميذها أن يتركها لأنها متزوجة وبسبب فارق السن بينهما.

لكن لدى بريجيت رواية أخرى عن بداية علاقتها بماكرون، حيث توضح أن اللقاء تم خلال ورشة مسرحية نظمت لفائدة مؤسسة دينية في أميان، المدينة الصغيرة في شمال فرنسا، حيث ارتبطت بعلاقة إعجاب متبادل مع تلميذها ماكرون، الذي صارحها بحبه لها وعمره لما يتجاوز 17 عاما، وقال لها: "مهما فعلتِ فسأقترن بك".

ولم يكن الاستقبال لهذه العلاقة إيجابيا في أميان، مسقط رأس كل منهما، خاصة وأن المدرسة المولودة لعائلة مرموقة محلية كانت متزوجة ووالدة لثلاثة مراهقين.

وتقول الصحفية آن فولدا في كتابها "إمانويل ماكرون شاب مثالي جدا" أن والديه طلبا من المدرّسة الأربعينية قطع علاقتها مع ابنهما حتى بلوغه سن الـ18، فأجابت "لا يمكنني أن أعدكما بشيء".

وبضغط من والديه لإبعاده عن مدرسته، سافر ماكرون إلى باريس لمواصلة دراسته، لكنه قبل أن يغادر همس لبريجيت قائلا "مهما فعلت سأعود وسأتزوجك"، وفعلا تزوجها في أكتوبر/تشرين الأول 2007 في باريس بعد طلاقها من زوجها السابق.

وظلت الحياة الخاصة لماكرون وزوجته بعيدة عن أنظار وسائل الإعلام، وكان أول ظهور لهما مع بعضٍ خلال حفل غذاء مع ملك إسبانيا وزوجته يوم 2 يونيو/حزيران 2015.

وبعد تعيين زوجها في منصب وزير الاقتصاد يوم 26 أغسطس/آب 2014 تركت بريجيت مهنة التدريس لتتفرغ لزوجها ماكرون الذي تؤكد الصحافة الفرنسية أنها وقفت إلى جانبه بقوة عندما ترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2017 وكانت حاضرة خلال حملته الانتخابية، رغم أنها لم تكن راغبة في أن يخوض هذه التجربة بحكم صغر سنه.

ونقلت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن مارك فيراتشي، مستشار في الحملة الانتخابية لماكرون، أن بريجيت تلعب دورا أساسيا في حياة زوجها، وما كان ليخوض هذه المغامرة لولاها.

وبينما أكدت الزوجة في وقت سابق لصحيفة "باري ماتش" الفرنسية أنها "المستشار الموثوق به" لزوجها، أقر ماكرون في تجمعات انتخابية بفضل زوجته عليه، وقال في مارس/آذار 2017 "أدين لها بالكثير.. ساهمت في جعلي من أكون".

كما وقفت ابنتا بريجيت إلى جانب مرشح الرئاسيات الفرنسية خلال الحملة الانتخابية، وظهرتا إلى جانبه في احتفال تصدره الدور الأول من الانتخابات يوم 23 أبريل/نيسان 2017.

أما التعليقات الحادة أو الساخرة من فارق السن بينهما، فردت عليها مازحة "يجب انتخاب إمانويل هذا العام، وإلا أتتخيلون مظهري بعد خمس سنوات؟".

أثناء الحملة الانتخابية صُوّرت بريجيت كسيدة ذات نفوذ، تدقق بنفسها في خطاباتها ولا تفوت أيا من لقاءاتها، وأكد الاشتراكي السابق فرنسوا باتريا الذي انتقل إلى حركة "إلى الأمام" متحدثا عن بريجيت "ليس لديها أي دور، ولا تشارك في اللجان السياسية"، غير أنه أضاف "لكنها إن غابت ساعة فسأتصل بها هاتفيا!".

مساء 23 أبريل/نيسان 2017، موعد الدورة الأولى من الاستحقاق الرئاسي، وجه إليها ماكرون تحية تقدير علنية مؤثرة، بعد صعودهما إلى المنصة يدا بيد، وقال إنها "حاضرة دوما وستبقى أكثر، ومن دونها لما كنت على ما أنا عليه".

وسبق أن تحدثت بريجيب ماكرون، الجدة لسبعة أولاد، عن رؤيتها لدورها بعد انتخاب زوجها رئيسا، مؤكدة رغبتها في العمل في قطاعات التعليم والاحتياجات الخاصة والثقافة.

ووفق النتائج النهائية التي أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية يوم 24 أبريل/نيسان 2017، فقد فاز  ماكرون بنسبة 24.01% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات، في حين حصلت مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبان على 21.30%.

وفي الدور الثاني الذي جرى يوم 7 مايو/أيار 2017، أصبحت بريجيت السيدة الأولى لفرنسا بعد انتخاب ماكرون رئيسا للبلاد إثر حصوله على 66.1% من الأصوات، مقابل 33.9% لغريمته مارين لوبان.

آخرون

المصدر : مواقع إلكترونية