ديفد روكفلر.. قرن من المال والسياسة

تاريخ ومكان الميلاد: 12 يونيو 1915 - مانهاتن

الصفة: اقتصادي وحفيد مؤسس صناعة النفط بأميركا

الوفاة: 20 مارس 2017

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

12 يونيو 1915 - مانهاتن

الصفة:

اقتصادي وحفيد مؤسس صناعة النفط بأميركا

الوفاة:

20 مارس 2017

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

ملياردير أميركي، وحفيد مؤسس صناعة النفط بأميركا جون روكفلر، حوربت الأسرة قانونيا وسياسيا، وقدرت مجلة فوربس في مارس/آذار 2017 حجم ثروة ديفد بنحو 3.3 مليارات دولار، توفي عام 2017.

المولد والنشأة
ولد ديفد روكفلر يوم 12 يونيو/حزيران 1915 في مانهاتن بنيويورك، وهو حفيد أول ملياردير بالعالم مؤسس شركة "ستاندرد أويل" جون روكفلر الذي يوصف بقطب صناعة النفط، وهو أيضا شقيق نيلسون روكفلر الذي تولى منصب نائب الرئيس الأميركي أثناء رئاسة جيرالد فورد بعد انتخابه حاكما لنيويورك لأربع مرات بدءا من 1959.

تزوج من مارغريت ماكغراث من عام 1940 حتى وفاتها عام 1996، ولديهما ستة أطفال.

الدراسة والتكوين
تخرج روكفلر من جامعة هارفارد عام 1936، وحصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة شيكاغو عام 1940. وكان زميلا للرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي في جامعة هارفرد.

التجربة الاقتصادية والسياسية
بدأ روكفلر حياته المهنية في بلدية نيويورك، وتولى بين عامي 1969 و1981 رئاسة مؤسسة تشيس مانهاتن المصرفية، وأقام خلالها شبكة علاقات وثيقة مع الحكومات والشركات المتعددة الجنسيات، دفعت المراقبين إلى القول إن البنك امتلك سياسته الخارجية الخاصة.

وعندما انضم روكفلر لمؤسسة تشيس عام 1946، ارتفعت قيمتها من 4.8 مليارات دولار إلى 76.2 مليارا، وعندما تنحى في أبريل/نيسان 1981 تراجع موقع المؤسسة كثالث أكبر بنك في العالم ليشتريه كيميكال بنك أوف نيويورك في 1996.

وأصبح اسم روكفلر وقتها رمزا للسياسات المصرفية الأميركية، لكنه تعرض لانتقادات من اليسار بسبب عمله مع دكتاتور تشيلي السابق أوغستو بينوشيه وشاه إيران محمد رضا بهلوي.

كما واجه انتقادات من اليمين أيضا بسبب دعوته إلى تحرير التجارة مع الصين والاتحاد السوفياتي أثناء الحرب الباردة. وأصبحت اللجنة الثلاثية -وهي مجموعة أسسها روكلفر عام 1973 لتعزيز العلاقات بين أميركا الشمالية واليابان وغرب أوروبا- هدفا منتظما لليمين المتطرف وأصحاب نظريات المؤامرة الذين قالوا إنها كانت تحاول إقامة حكومة عالمية.

وأصبح روكفلر طرفا في أزمة دولية عندما أقنع هو وصديقه القديم هنري كيسجنر عام 1979 الرئيس جيمي كارتر بالسماح بدخول شاه إيران إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج من سرطان الغدد الليمفاوية، مما كان أحد العوامل التي أدت إلى أزمة الرهائن بإيران.

ويعرف روكفلر بنشاطه في مجال الأعمال الخيرية حيث تبرع بـ150 مليون دولار إلى مؤسسات من بينها متحف الفن الحديث في نيويورك الذي شاركت والدته في تأسيسه وجامعة روكفلر.

وبحسب عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ، فلم يساهم أي فرد أكثر من ديفد روكفلر في الحياة التجارية والمدنية لمدينة نيويورك.

وقد ورث حبه للأعمال الخيرية من جده جون روكفلر، الذي وظّف قبل وفاته عام 1937 الجزء الأكبر من ثروته في أعمال خيرية كثيرة متنوعة وكبيرة، منها تأسيسه جامعة شيكاغو عام 1890، وتأسيس جامعة روكفلر في مدينة نيويورك عام 1901، وهي من أرقى جامعات العالم في إجراء البحوث العلمية في مجالات الطب وتطبيقاته.

ويعتبر ديفد روكفلر من أقدم المليارديرات بالولايات المتحدة، حيث ينحدر من أسرة روكفلر الشهيرة التي سيطرت على مجالي الصناعة والسياسة بفضل الجد جون روكفلر، الذي أسس مع نهاية القرن 19 شركة "ستاندرد أويل" للتنقيب عن النفط في كليفلاند الأميركية، ومن خلالها سيطر على 90% من صناعة النفط في بلاد العام سام، وقدرت ثروته قبل وفاته عام 1937 بأكثر من أربعمئة مليار دولار، وهي ثروة خرافية لم يحققها أحد بعده.

واستغل جون إمبراطوريته الاقتصادية في صنع خريطة سياسية لحماية مصالحه، وقد تضخمت تلك الإمبراطورية إلى درجة أن المحكمة العليا الأميركية اضطرت للتدخل عام 1911 وإصدار قرار تاريخي بتفكيك "ستاندرد أويل" إلى 34 شركة اقتصادية.

وبسبب هذا التفكيك، تقلصت ثروات آل روكفلر، ولم يعد سوى الحفيد ديفد روكفلر على قائمة مليارديرات العالم بثروة قدرت بأكثر من ثلاثة ملايير دولار.

الوفاة
توفي ديفد روكفلر يوم 20 مارس/آذار 2017 في منزله بولاية نيويورك عن عمر ناهز 101 عام، وذلك بسبب قصور في القلب. 

رجال أعمال

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية