معاوية الصياصنة.. طفل أشعل ثورة

تاريخ ومكان الميلاد: 23 أغسطس 1994 - درعا البلد

الصفة: مقاتل

الدولة: سوريا

تاريخ و مكان الميلاد:

23 أغسطس 1994 - درعا البلد

الصفة:

مقاتل

الدولة:

سوريا
طفل سوري، أشعلت عباراته التي كتبها على الجدران الثورة في سوريا، حلم بدخول الجامعة، لكن الحرب حطمت أحلامه وأحلام غيره من أطفال سوريا.

المولد والنشأة
ولد معاوية الصياصنة في 23 أغسطس/آب 1994 في درعا البلد، إحدى مناطق مدينة درعا على الحدود الأردنية السورية.

الدراسة والتكوين
غادر معاوية مقاعد الدراسة عام 2011 عندما تعرض للاعتقال بعد أن كتب عبارة "أجاك الدور يا دكتور"، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، ولم يعد للتعليم لأن مدرسته دمرت من قبل قوات النظام.

حلم الطفل بدخول الجامعة ودراسة التجارة والاقتصاد، كما حلم بأن يصبح طيارا، لكنه تراجع عن ذلك بسبب ممارسات طياري النظام. "يا ليتني لم أحلم بهذا، كنت أتمنى أن أكون طيارا في بلدي، لكن لم أعد أرغب في ذلك لأنني رأيت كيف يقوم الطيار بإلقاء البراميل المتفجرة والصواريخ على المدنيين".

التجربة النضالية
كتب الطفل معاوية على أحد الجدران "أجاك الدور يا دكتور"، وكان ذلك في فبراير/شباط 2011 مع اندلاع الانتفاضات الشعبية، في ما عرف منذ ذلك الوقت بالربيع العربي.

وبسبب تلك العبارة اعتقل معاوية 45 يوما، ذاق فيها مع رفاقه ويلات التعذيب، من إهانات وتعذيب بالكهرباء والتعليق والضرب وغيرها من أنواع التنكيل التي تمارس في أقبية النظام.

وتحدث الطفل معاوية عن ذلك التعذيب ضمن سلسلة "تحقيق خاص" تحت عنوان "الطفل الذي أشعل ثورة"، وبثته قناة الجزيرة في 12 فبراير/شباط 2017، وقال إن السلطة اعتقلت آنذاك رفاقا له ثم داهمت بيته فجرا واقتادته مغلولا إلى جهة غير معلومة.

ولم يكن الطفل معاوية وحده من تعرض للاعتقال، بل قام النظام في أواخر فبراير/شباط 2011 باعتقال أطفال لأنهم كتبوا على جدران المدرسة عبارات معادية للنظام من وحي ثورات الربيع العربي في مصر وتونس، من قبيل "الشعب يريد إسقاط النظام".  

ولما توجه الأهالي إلى المحافظ وفرع الأمن السياسي برئاسة عاطف نجيب حيث يحتجز الأطفال، قوبلوا بالطرد ورفض مقابلتهم، ورسالة تقول لهم "اذهبوا وأنجبوا غيرهم وإن عجزتم أحضروا نساءكم وسنتولى الأمر".

وتعرضت درعا -خلال السنوات التي تلت- للقصف والتخريب وتدمير كثير من أحيائها من قبل قوات النظام السوري، ودارت فيها مواجهات بينها وبين كتائب المعارضين.

حُرم معاوية عام 2014 من والده الذي توفي نتيجة قصف طيران النظام بيت العائلة، ووسط تلك الظروف لم يجد أمامه سوى خيار واحد وهو الالتحاق بصفوف الجيش السوري الحر.

ناشطون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية