بردي محمدوف.. من طبيب أسنان لرئاسة تركمانستان

تاريخ ومكان الميلاد: 29 يونيو 1957 - باب العرب

المنصب: رئيس

الدولة: تركمانستان

تاريخ و مكان الميلاد:

29 يونيو 1957 - باب العرب

المنصب:

رئيس

الدولة:

تركمانستان

سياسي تركمانستاني، كان طبيب الأسنان الخاص للرئيس صابر مراد نيازوف، ثم بعد وفاته أصبح رئيسا  لتركمانستان، الدولة ذات الأغلبية المسلمة والغنية بثرواتها الطبيعية مثل الغاز الطبيعي، ويقطنها خمسة ملايين نسمة.

المولد والنشأة
ولد ربان قولي بردي محمدوف في 29 يونيو/حزيران 1957 في قرية باب العرب في عاصمة تركمانستان عشق آباد

الدراسة والتكوين
تخرج من معهد الدولة التركمانية للطب عام 1979، كما نال شهادة في العلوم الطبية من العاصمة الروسية موسكو.

الوظائف والمسؤوليات
شغل بردي محمدوف منصب طبيب الأسنان الخاص للرئيس الراحل صابر مراد نيازوف، ثم ترقى في المناصب بسرعة فائقة، ففي عام 1997 عُين وزيرا للصحة بعد أن شغل منصب مدير دائرة طب الأسنان سنتين، وفي أبريل/نيسان 2001، أصبح نائبا لرئيس الوزراء، مكلفا بشؤون الصحة، وترقى تدريجيا إلى منصب عميد الوزراء.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2006، تم تعيين بردي محمدوف قائما بأعمال رئيس تركمانستان والقائد الأعلى للقوات المسلحة للبلاد، بعد وفاة سلفه صابر مراد نيازوف، لينتخب رئيسا للبلاد في فبراير/شباط 2007، بعد أن حصل على 89% من الأصوات.

وأعيد انتخابه بعد خمس سنوات لولاية أخرى، وحصل وقتها على 97.14% من الأصوات، ثم فاز بردي محمدوف بولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 فبراير/شباط 2017 بحصوله على 98% من الأصوات.

التجربة السياسية 
ارتبط اسمه بالرئيس الراحل صابر مراد نيازوف، حيث كان بمثابة ظله، وبعد وفاة الأخير ظهر بردي محمدوف على شاشة التلفزيون ليتلو بهدوء ودون أن ينظر إلى الكاميرا إعلانا يقول إن تركمانستان أصبحت بلدا "يتيما".

ورأى مراقبون أن تعيينه وقتها قائما بأعمال الرئيس عكست مدى التأثير الذي كان يحظى به في كواليس السلطة في تركمانستان، البلد الإستراتيجي الغني بالمحروقات في آسيا الوسطى، حيث إن القانون الأساسي ينص على أن هذا المنصب يشغله رئيس البرلمان.

وينتقد معارضون حكم الرئيس بردي محمدوف، ويصفونه بالشمولي، وتقول منظمة "هيومن رايتس ووتش" إنه أبقى على الطابع القمعي الذي اتسم به نظام سلفه، وإنه يفرض حظرا على شبكة الإنترنت ويخضعها لرقابة صارمة، حيث قامت حكومته بحملة لحض السكان في المدن الكبرى على إزالة الهوائيات التي تلتقط قنوات أجنبية.

وكان بردي محمدوف قام بتعديل دستوري ينص على تمديد الولاية الرئاسية من خمس سنوات إلى سبع سنوات، وإلغاء حاجز السن للترشح الذي كان سبعين عاما، وهي التغييرات التي عدّها محللون مؤشرا على سعيه للحكم مدى الحياة، والعودة مجددا إلى تكريس عبادة الشخصية التي بدأت في عهد سلفه.

وصنفت وحدة الاستخبارات الاقتصادية، وهي مؤسسة للاستشارات مرتبطة بمجلة "إيكونومست"، تركمانستان واحدة من أقل الدول ديمقراطية في العالم، بينما اعتبرتها منظمة مراسلون بلا حدود، "واحدة من الثقوب السوداء للمعلومات في العالم"، بما يعني عدم إمكانية الحصول على الكثير من المعلومات بالبلاد.

غير أن تركمانستان اعتمدت في عهد بردي محمدوف في سبتمبر/أيلول 2008 دستورا يسمح لأول مرة بالتعددية الحزبية، واعتماد اقتصاد السوق في بلد غني بالغاز، ويعرف بكونه إحدى الدول الأكثر انغلاقا في العالم.

كما نجحت هذه الدولة -التي يبلغ تعداد سكانها نحو خمسة ملايين نسمة- إلى حد كبير في تجنب امتداد العنف من دولة أفغانستان المجاورة.

وتملك تركمانستان رابع أكبر احتياطي من الغاز في العالم، وتحظى بموقع جغرافي إستراتيجي، حيث تقع بين بحر قزوين وأفغانستان، ويعدّها المسؤولون الغربيون والشركات متعددة الجنسيات مصدرا محتملا للطاقة.

سياسيون

المصدر : الجزيرة + وكالات