تحرير حماد.. أول مأذونة شرعية في فلسطين

تحرير حماد، تعد أول سيدة يتم تعيينها من طرف مجلس القضاء الأعلى الفلسطيني في منصب "مأذونة شرعية" لإبرام عقود الزواج وما يرتبط بها.

المولد والنشأة
تنحدر تحرير حماد من بلدة سلواد قضاء رام الله في الضفة الغربية بـفلسطين.

الدراسة والتكوين
تحمل تحرير حماد شهادة البكالوريوس في الفقه والتشريع، وشهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة القدس-أبوديس، إضافة إلى إجازة محامٍ شرعي.  

شاركت في العديد من المؤتمرات داخل فلسطين وخارجها، ولها أبحاث منشورة.

الوظائف والمسؤوليات
تولت تحرير حماد عدة مناصب خلال مسيرتها المهنية، فقد اشتغلت في دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري لمدة سنتين، ووكيل نيابة شرعية بمحكمة رام الله والبيرة الشرعية لمدة خمس سنوات. كما عملت موظفة بمحكمة رام الله والبيرة الشرعية.

المسار
أقر مجلس القضاء الأعلى في رام الله بفلسطين يوم 23 يوليو/تموز 2015 تعيين تحرير حماد "مأذونة شرعية" لإبرام عقود الزواج وما يرتبط بها، وذلك بدعم من السلطة الوطنية الفلسطينية، لتكون بذلك أول إمرأة تتولى هذه المهنة التي ظلت حكرا على الرجل في فلسطين وغيرها من الدول العربية.

وتعود فصول القصة حينما تقدمت تحرير حماد بطلب رسمي إلى قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش الذي بدوره أحال الطلب على لجنة المأذونين لدراستها من كل الجوانب الفقهيّة والقانونيّة، ولم تجد اللّجنة أي مانع في ذلك.

قاضي قضاة فلسطين أكد للجزيرة أنه لا توجد موانع شرعية ولا عرفية تمنع تعيين مأذونة شرعية لإجراء عقود الزواج، ورأى أن المرأة شريك في بناء المجتمع.

ولم تكن المهمة يسيرة، فقد واجهت المأذونة الشرعية الجديدة مشاكل في عملها لكونها أنثى، ومع ذلك أصرت على المضي قدما في هذه المهنة لتثبت أن المرأة قادرة على أن تمارس كل الأعمال.

وأشارت تحرير حماد إلى نمط موجود بالمجتمع يجعل مهنة المأذون الشرعي حكرا على الرجال.

وقد ظلت مهمة المأذون الشرعي في المجتمعات العربية والإسلامية ظلت حكرا على الذكور قبل أن تصبح المصرية أمل سليمان عام 2008 أول امرأة تشغل المنصب بموافقة من شيخ الأزهر.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

الحراك الشبابي الفلسطيني تسمية تطلق على طيف واسع من الحراكات الشبابية في التجمعات الفلسطينية بالداخل والخارج، ظهرت بطريقة عشوائية إبان زخم الربيع العربي عام 2011، وتعتمد على الوسائل السلمية.

من أبرز حركات المقاومة الفلسطينية، تتبنى خيار المقاومة وترفض الدخول في العملية السياسية، ترى أن فلسطين أرض إسلامية عربية من النهر إلى البحر يحرم شرعا التفريط في أي شبر منها.

تنوعت أسماؤها بين الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والحركة الإسلامية في إسرائيل، وشكل جناحها الشمالي برئاسة الشيخ رائد صلاح شوكة في حلق الاحتلال الإسرائيلي.

حركة فتح من أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأبرزها في الوطن والشتات، غيرت خطها السياسي من المقاومة المسلحة إلى المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة