فان دير بيلين.. فوز جعل أوروبا تتنفس الصعداء

المنصب: رئيس

الدولة: النمسا

المنصب:

رئيس

الدولة:

النمسا

ألكسندر فان دير بيلين سياسي نمساوي لأبوين فرا من روسيا إبان الحقبة الستالينية، عمل أستاذا للاقتصاد، وانتمى للحزب الديمقراطي الاجتماعي قبل أن ينتقل إلى حزب الخضر، ترشح لرئاسيات 2016 وفاز بها، وأثار فوزه موجة ارتياح في أوروبا التي كانت تتخوف من فوز اليمين المتطرف.

المولد والنشأة
ولد ألكسندر فان دير بيلين، الشهير بلقب "ساشا"، يوم 18 يناير/كانون الثاني 1944 لأبوين من روسيا وإستونيا فرا من الستالينية واستقرا في النمسا.

الدراسة والتكوين
درس فان دير بيلين الاقتصاد في جامعة إنسبورك، وحصل على شهادة الدكتوراه عام 1970.

الوظائف والمسؤوليات
عمل فان دير بيلين ما بين 1968 و1970 أستاذا مساعدا بمعهد اقتصادي تابع لجامعة إنسبورك، وانتقل للعمل بمعهد للعلاقات الدولية في برلين.

وفي 1980، بدأ تدريس الاقتصاد بجامعة فيينا. وما بين 1990 و1994 عين عميدا لكلية العلوم الاجتماعية والاقتصادية بجامعة فيينا.

التجربة السياسية
دشن فان دير بيلين نشاطه السياسي داخل الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وفي 1994 دخل المجلس الوطني للنمسا ممثلا عن حزب الخضر.

وفي 1997 اختير ناطقا فدراليا باسم الحزب، وعام 1999 عين رئيسا لفريق الخضر بالمجلس الوطني النمساوي.

واستقال فان دير بيلين من منصبه السياسي بعد خسارة الخضر في انتخابات سبتمبر/أيلول 2008. واختار عام 2010 التركيز على مساره العلمي حيث اختير مفوض فيينا للجامعات والأبحاث، وغادر البرلمان عام 2012 حيث التحق بمجلس مدينة فيينا.

في 2016، ترشح فان دير بيلين للرئاسيات ممثلا عن حزب الخضر، ووعد في حال فوزه في الانتخابات بعدم تعيين حكومة يقودها حزب الحرية (أقصى اليمين)، على النقيض من وعود منافسه اليميني نوربرت هوفر مرشح حزب الحرية الذي ينتمي لليمين المتطرف.

وفاز فان دير بيلين برئاسيات 2016 حيث حصل على أكثر من 53% من الأصوات.

وأعلن أن يوم فوزه يعد "يوما تاريخيا لبلاده" و"مؤشرا إيجابيا" لأوروبا، وتعهد بأن يكون رئيسا لكل النمساويين ومؤيدا للاتحاد الأوروبي

وقال فان دير بيلين "إنه يوم تاريخي بالنسبة للنمسا، ولأول مرة لم تكن إعادة الانتخابات أمرا روتينيا لمجرد الإعادة، كانت في الواقع انتخابات جديدة لأن الظروف تغيرت والعالم من حولنا تغير".

وأضاف "كان هناك تصويت بريكسيت في بريطانيا وهناك فوز دونالد ترمب في الولايات المتحدة وهلم جرا، وفي غضون الشهور الستة الماضية تغيرت تركيبة الناخبين في النمسا، والنتيجة تدل على أن النمسا تغيرت، سأحاول أن أكون منفتحا وليبراليَ التفكير، وقبل ذلك سأكون رئيس جمهورية النمسا الاتحادية المؤيد للاتحاد الأوروبي".

ورغم أن الرئاسة في النمسا تعد إلى حد كبير منصبا شرفيا، فإن الرئيس هو من يتولى اختيار المستشار وتنصيب الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية.

وكان نحو 6.4 ملايين ناخب توجهوا يوم 4 ديسمبر/كانون الأول 2016 إلى صناديق الاقتراع، وبدأ الإدلاء بالأصوات عند تمام الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

وسبق أن ألغت المحكمة الدستورية نتائج الانتخابات التي جرت يوم 22 مايو/أيار 2016، والتي فاز بها فان دير بيلين. وجاء إلغاء الانتخابات على خلفية حصول "تزوير" خلال عملية إحصاء الأصوات البريدية.

وحصل بيلين في تلك الانتخابات على 50.3% من الأصوات، مقابل حصول هوفر على 49.7%. في حين بلغت نسبة المشاركة 72%.

وقد رافق الانتخابات النمساوية لعام 2016 ترقب حذر في أوروبا، خوفا من أن تؤدي لفوز اليمين المتطرف، مما قد يعطي زخما قويا للأحزاب الشعبوية والعنصرية في القارة، وخصوصا في فرنسا وألمانيا وهولندا.

وأثار فوز فان دير بيلين موجة ارتياح في أوروبا، حيث سارع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى القول إن "الشعب النمساوي اختار أوروبا، اختار الانفتاح"، في وقت أعلن الوزير الأول اليوناني ألكسيس تسيبراس أن "نسمة من الهواء العليل هبت على الجميع في وقت باتت فيه أوروبا مهددة بتقدم اليمين المتطرف".

أكاديميون سياسيون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية