عـاجـل: وزارة الصحة المصرية: تسجيل 6 وفيات بفيروس كورونا و40 إصابة جديدة

حميد غول.. عسكري باكستاني ناهض السياسات الأميركية

تاريخ ومكان الميلاد: 20 نوفمبر 1936 - البنجاب

الصفة: عسكري سابق

الوفاة: 16 أغسطس 2015

الدولة: باكستان

تاريخ و مكان الميلاد:

20 نوفمبر 1936 - البنجاب

الصفة:

عسكري سابق

الوفاة:

16 أغسطس 2015

الدولة:

باكستان

عسكري باكستاني، شغل سابقا منصب رئيس الاستخبارات الباكستانية، عرف بمناهضته للولايات المتحدة الأميركية ومساندته في المقابل للحركات الإسلامية.

المولد والنشأة
ولد الجنرال حميد غول يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1936 في سرغودا بالبنجاب

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه المبكر في مدرسة بقريته، ثم انتقل إلى مدرسة حكومية في لاهور، ليُقبل لاحقا في أكاديمية عسكرية في كاكول. 

الوظائف والمسؤوليات
التحق غول بفرقة المشاة المدرعة بالجيش الباكستاني في أكتوبر/تشرين الأول 1956، وكان قائد سرب خلال حرب عام 1965 مع الهند، عمل مباشرة تحت قيادة الرئيس الباكستاني الراحل الجنرال محمد ضياء الحق.

تولى الجنرال حميد غول قيادة الاستخبارات الباكستانية الداخلية (ISI) بين عامي 1987 و1989. وتقاعد عام 1992 لكنه واصل الظهور في وسائل الإعلام الأجنبية. 
 
التجربة السياسية 
عرف غول بمواقفه السياسية الصريحة، وقد تعرض للاعتقال في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 خلال حكم الرئيس الباكستاني برويز مشرف على خلفية تصريح قال فيه إن قرار الرئيس بفرض حالة الطوارئ في البلاد هو انقلاب عسكري، وأن تلك الخطوة وضعت وحدة البلاد في خطر.

وينقسم الباكستانيون بشأن شخصية هذا العسكري، بين من يراه عدوا للديمقراطية ويتهمه بتزوير انتخابات 1988 لمنع رئيسة وزراء باكستان الراحلة بنظير بوتو من الوصول إلى السلطة، وبمناصرته للحركات التي توصف بالمتشددة.

وهناك من الباكستانيين من يرى غول بطلا يناصر الإسلام دون خوف من خلال عدد من مواقفه أبرزها دوره في دعم الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفياتي، وتأييده للحركات المسلحة في أفغانستان وكشمير

وبحسب وسائل إعلامية، فقد عمل غول مع مسؤولين أميركيين لتقوية المقاتلين الأفغان ضد الجيش السوفياتي، وبعد تقاعده عام 1992 حضر بقوة في الإعلام وعبر عن آراء اعتبرت جريئة وداعمة لحركات مسلحة مثل حركة طالبان بأفغانستان ومطالب الكشميريين بالانفصال عن الهند.

ورغم ذلك، كان غول شديد الانتقاد للسياسات الأميركية، فقد اتهم عام 2004 واشنطن بتشكيل مجموعة تسمى "العنكبوت" مهمتها اغتيال كبار الشخصيات التي تعارض السياسة الأميركية. 

وأكد -وفق صحيفة الوطن السعودية في يونيو/حزيران 2004- أن" العنكبوت" مخولة باغتيال رؤساء الدول الذين يعارضون السياسة الأميركية أو يشكلون خطرا على مصالحها، وأوضح أن القانون الأميركي لم يكن يسمح باغتيال قادة الدول الذين يعارضون سياسة أميركا ولكن الإدارة الأميركية غيرت ذلك بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

اعتبر هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول مؤامرة يهودية -حسب تعبيره- وينسب له قوله في حديث صحفي "أميركا وحامد كارزاي (الرئيس الأفغاني السابق) أصبحا من الماضي، وطالبان هي المستقبل".

كما اتهم غول أكثر من مرة الهند والولايات المتحدة الأميركية بكونهما السبب في عدم استقرار باكستان، وطالب بلاده أكثر من مرة بعدم دعم قوات التحالف في أفغانستان، وأن هذه الأخيرة لن تعرف الاستقرار إلا بخروج القوات الأجنبية منها.

الوفاة
توفي غول يوم  16أغسطس/آب 2015 في مدينة موري شمال إسلام آباد جراء نزيف في المخ. ووصفه نائب برلماني يسمى عارف ألفي بأنه "رجل عظيم"، بينما نقل المكتب الإعلامي للحزب الحاكم في باكستان (الرابطة الإسلامية-جناح نواز شريف) على موقع تويتر تعازي رئيس الوزراء نواز شريف ودعائه لغول "أن يسكنه الله فسيح جناته".

سياسيون عسكريون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية,رويترز