عـاجـل: رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري يدعو حكومات الدول الصديقة لدعم واردات لبنان

سيفيل.. مسلمة اختيرت نائبة لرئيس وزراء رومانيا

تاريخ ومكان الميلاد: 4 ديسمبر 1964 - كونستانتسا

المنصب: نائبة لرئيس الوزراء

الدولة: رومانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

4 ديسمبر 1964 - كونستانتسا

المنصب:

نائبة لرئيس الوزراء

الدولة:

رومانيا

سيفيل شحادة سياسية رومانية مسلمة، تولت منصب وزيرة التنمية الإقليمية لمدة ستة أشهر عام 2015، رفض الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس (يميني وسطي) ترشيحها لتولي منصب رئيسة الوزراء بعد نجاح الجناح اليساري لحزب الديمقراطيين الاجتماعيين في الانتخابات العامة يوم 11 ديسمبر/كانون الأول 2016.

اختيرت سيفيل مع بداية 2017 لشغل منصب نائب رئيس الوزراء بجانب توليها حقيبة وزارة التنمية الإقليمية.

المولد والنشأة
ولدت سيفيل شحادة في 4 ديسمبر/كانون الأول 1964 بمدينة كونستانتسا شرقي رومانيا لوالدين مسلمين، الأب من أصل تركي والأم من الأقلية التترية، تزوجت عام 2011 من رجل أعمال سوري هاجر لرومانيا وحصل عام 2015 على الجنسية.

الدراسة والتكوين
تخرجت عام 1987 في أكاديمية العلوم الاقتصادية ببوخارست بكلية التخطيط الاقتصادي وعلم التحكم الآلي.

وحصلت سيفيل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال والمشاريع بكلية الاقتصاد في جامعة أوفيديوس (2005-2007).

تلقت سلسلة دورات تدريبية في الإدارة العامة والمنظمات غير الحكومية والتخطيط والرصد والمراقبة، وإدارة الموارد والمخاطر، وإدارة المشاريع والجودة.

المناصب والمسؤوليات
بدأت سيفيل حياتها المهنية مبرمجة حاسوب (1987-1991) في مقاطعة كونستانتا بالمركز الاستئماني للمكننة الزراعية، ثم مديرة لإدارة نظم المعلومات والحماية الاجتماعية بالمقاطعة نفسها (1991-1993)، ثم مديرة لنظم المعلومات في مجلس المقاطعة نفسها لغاية عام 1997.

تعد خبيرة في الإدارة العامة، وشغلت منصب المنسقة المسؤولة عن صياغة تعديلات على القوانين التي تنظم الحكومة المحلية في الاتحاد الوطني لمجالس المقاطعات برومانيا، ثم رئيسة للمديرية العامة للمشاريع في مجلس مقاطعة المدينة التي ولدت فيها بين عامي 2007 و2012 حيث شغلت منسقة الاتحاد الوطني لمجالس المقاطعات الرومانية.

وفي مايو/أيار 2015 شغلت شحادة منصب وزيرة التنمية الإقليمية والإدارة العامة لمدة ستة أشهر 2015، وهي الوزارة التي عملت فيها منذ عام 2012 مسؤولة عن تنسيق وإدارة المشاريع بتمويل أوروبي، والإشراف على إستراتيجية التنمية المستدامة وغيرها من المهام.

التجربة السياسية
ليس لسيفيل شحادة تاريخ حزبي أو تجربة سياسية باستثناء توليها مسؤولية وزارة التنمية الإقليمية والإدارة العامة، وهيمن المسار الإداري الوظيفي على سيرتها إلى أن اقترحها الجناح اليساري لحزب الديمقراطيين الاجتماعيين الفائز بالانتخابات العامة يوم 11 ديسمبر/كانون الأول 2016 لتولي منصب رئيسة الوزراء، ورفض الرئيس كلاوس يوهانيس ذلك، مما جعلها حديث الرومانيين وحاضرة في المشهد الإعلامي والسياسي الروماني بقوة.

لم يقدم كلاوس مبررا واضحا لرفضه لسيفيل، واكتفى بالقول في كلمة متلفزة "درست الحجج المؤيدة والمعارضة وقررت عدم قبول الاقتراح".

وطلب كلاوس من تحالف الحزب الاشتراكي الديمقراطي وائتلاف الليبراليين والديمقراطيين ترشيح اسم آخر.

ولم تشر تقارير إعلامية إلى إمكانية أن يكونها انتماؤها الديني (نسبة المسلمين في رومانيا أقل من 0.5%) في بلد ذي الأغلبية الأرثوذكسية السبب، وتوقعت أن يكون الرفض بسبب زوجها رجل الأعمال السوري ومواقفهما المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت تقارير إعلامية عن المعارضة تبريرها لرفض ترشيح سيفيل وتأييده بمخاوف على الأمن القومي لرومانيا إلى صعوبة ائتمان رئيس وزراء بهذه الوضعية على قضايا حساسة والوصول لمعلومات خاصة بالدفاع مصنفة سرية وتتعلق بالأمن القومي.

وعبر عن هذا الرأي بوضوح وزير العدل السابق عن الحزب الوطني الليبرالي كاتالين بريدوي في حسابه على فيسبوك، كما أشارت بعض المواقع إلى تحذير الأجهزة الأمنية من ترشيح سيفيل بسبب قرب زوجها وشقيقيه من نظام الأسد في سوريا.

وذهبت المعارضة إلى أن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ليفيو دراينا -يقضي حكما بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ بتهمة التزوير الانتخابي سابقا مما يمنعه من تولي المنصب- اختار هذه المرأة قليلة التجربة السياسية ليتحكم فيها وتكون مجرد دمية له وواجهة، وتسمح له باستعادة المنصب بعد تنفيذ الحكم القضائي.

من جهته، اتهم دراينا الرئيس الروماني بـ"السعي إلى افتعال أزمة سياسية بأي ثمن"، وأشار إلى أن الحزب لديه خيارات عديدة، منها عزل الرئيس أو اللجوء إلى المحكمة الدستورية لإجباره على تعيين سيفيل شحادة.

وقد أعلن الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس الثلاثاء 3 يناير/كانون الثاني2017 تشكيل الحكومة الجديدة وتعيين المسلمة سيفيل شحادة في منصب نائب رئيس الوزراء، بجانب توليها حقيبة وزارة التنمية الإقليمية، وذلك بعد أن رفض تسميتها لرئاسة الحكومة.

سياسيون

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية