دروزة.. مؤلف "تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم"

تاريخ ومكان الميلاد: 1889 - نابلس

المنصب/الصفة: مفكر وكاتب

الوفاة: 1984

الدولة: سوريا,فلسطين

تاريخ و مكان الميلاد:

1889 - نابلس

المنصب/الصفة:

مفكر وكاتب

الوفاة:

1984

الدولة:

سوريا,فلسطين

مفكر وكاتب ومناضل قومي عربي، يوصف بمؤرخ القضية الفلسطينية، وهو أيضا بحاثة موسوعي، ومفسر للقرآن الكريم، وله عدة كتب في هذا الشأن. أبرزها "تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم".

المولد والنشأة
ولد محمد عزة بن عبد الهادي دروزة عام 1887 بمدينة نابلس،  تنسب أسرته إلى عشيرة الفريحات المستوطنة قرية كفرنجة بمحافظة إربد، قبل نزوحها إلى نابلس.

الدراسة والتكوين
أكمل دراسة الإعدادية في نابلس، ولم ينل دراسة نظامية، لكنه قرأ بنهم ما يفوق محتوى مناهج التعليم العالي بكثير، وجعلته عصاميته ينكب على المطالعة المستمرة، وكان يوصف بالشخص الفائق الذكاء.

الوظائف والمسؤوليات
شارك دروزة في العمل الوطني، وانضم إلى "حزب الائتلاف والحرية العثماني" سنة 1908، ثم إلى "حزب اللامركزية" سنة 1914 وترأّس المؤتمر السوري. واحتج على الاتفاق العسكري بين فرنسا وإنجلترا عام 1919 لمخالفته رغبات الشعب السوري.

كما شارك محمد عزة دروزة في عضوية المؤتمر السوري العام الثاني الذي انعقد سنة 1920 وكان سكرتيره ومقرره، وأيضا في تأسيس "حزب الاستقلال العربي" سنة 1932.

انضم إلى حاشية الأمير عبد الله بن الحسين في شرقي الأردن، وعين كاتبا في ديوانه، ثم عاد إلى نابلس وتولى إدارة كلية النجاح الوطنية فيها بين عامي 1921 و1928، كما عمل مديرا للأوقاف الإسلامية بين عامي 1932 و1937.

التجربة السياسية 
هاجر محمد عزة دروزة إلى دمشق سنة 1937 ليواصل جهاده وخدمة بلاده، فاعتقله الفرنسيون، وقدموه أمام محكمة عسكرية قضت بسجنه خمس سنوات، ثم أطلق سنة 1940 ونفي إلى تركيا حيث أقام حتى سنة 1945. وكان قد حفظ القرآن الكريم وهو مسجون بدمشق.

كما أصدرت السلطات الفرنسية الحكم بإعدامه بعد معركة ميسلون يوم 24 يوليو/تموز 1920.

وقف دروزة في وجه التقسيم، وذهب في وفد إلى البلاد العربية محذرا ومنبها إلى خطورته، وكان من أبرز أعضاء "الهيئة العربية العليا لتحرير فلسطين" التي تشكلت برئاسة الحاج أمين الحسيني.

وآمن بأن "الغزو الفكري التنصيري والمادي والإلحادي الذي يخرب العقول أخطر عليها من الغزو العسكري الذي يحتل البلاد ويستعمرها".

وكان يرى أن الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي لا يتحقق إلا بالجهاد، أما أنصاف الحلول والمهادنة فلا يمكن أن تأتي بخير لهذه الأمة، كما رأى أن وجود دولة إسرائيل على أرض فلسطين موت للعرب وخذلان للمسلمين.

كما رأى دروزة أن الوحدة العربية هي الرد الوحيد على التهديد الصهيوني.

تحدث إلى الشيخ أبي الحسن الندوي عن قضية فلسطين عام 1951 فقال إن الحكومات العربية لم تكن جادة في هذه القضية، ولم تكن مصممة على متابعة الحرب، وقد قيل لها في مرحلة من مراحل القضية أن تحشد قوتها وتقضي على إسرائيل كليا، وقد كان ذلك ممكنا، ولكنها قالت: إننا دخلنا الحرب على أمل أن بريطانيا وأميركا ستتدخلان في الموضوع وتسويان القضية، لذلك لم تظهر الدول العربية الجد والصرامة، ولم تستمت في سبيل الدفاع عن فلسطين، فعاشت إسرائيل وأصبحت الأمر الواقع، ولم تتدخل بريطانيا ولا أميركا بل ساعدتا إسرائيل.

المؤلفات
أثرى دروزة المكتبة العربية بكتب ومؤلفات تناول فيها القضية الفلسطينية بالبحث والاستقصاء، ومن بينها "القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها" عام 1954، و"مأساة فلسطين" عام 1960، و"تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم" عام 1969 وهو كتاب من ثلاثة أجزاء يبرز حقائق تتعلق بتاريخ بني إسرائيل، و"القرآن واليهود" عام 1949.

كما أنجز العديد من المؤلفات والدراسات الفكرية في الموضوع الإسلامي، منها "عصر النبي وبيئته قبل البعثة من القرآن"، و"الدستور القرآني في شؤون الحياة".

وفي هجرته إلى تركيا كتب "أصول التفسير" و"القرآن المجيد" وهما بمنزلة مقدمة للتفسير.

وسجل حياته في "مذكرات محمد عزة دروزة" الذي يقدم عرضا وافيا للأحداث القومية والوطنية في القرن العشرين.

الوفاة
توفي دروزة عام 1984 في العاصمة السورية دمشق ودفن فيها.

علماء و مفكرون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية