الغانم.. رئيس البرلمان الكويتي الذي "صفع" لاريجاني

تاريخ ومكان الميلاد: 3 نوفمبر 1968 - الكويت

المنصب: رئيس مجلس الأمة

الدولة: الكويت

تاريخ و مكان الميلاد:

3 نوفمبر 1968 - الكويت

المنصب:

رئيس مجلس الأمة

الدولة:

الكويت

المولد والنشأة
أبصر مرزوق عليم محمد ثنيان علي الغانم النور في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1968 بالعاصمة الكويت.

الدراسة والتكوين
حصل الغانم على بكالوريوس هندسة ميكانيكية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة سياتل الأميركية.

الوظائف والمسؤوليات
تقلد مرزوق الغانم منصب رئيس مجلس إدارة شركة بوبيان للبتروكيماويات، وشغل عضوية مجلس إدارة الشركة المصرية الكويتية القابضة، وشركة مواد البناء وشركة غلوبال تيليكوم.

كما ترأس مجلس إدارة نادي الكويت الرياضي وعضو جمعية المهندسين الكويتية ورابطة المهندسين الميكانيكيين العالمية.

التجربة السياسية
على الرغم من المسار الاقتصادي للغانم وترؤسه شركات اقتصادية عدة فإنه سرعان ما عاد إلى العمل السياسي، ودخل مجلس الأمة لأول مرة عام 2006 ولما يتجاوز عمره الـ38، وقد ساهم الجو العائلي الذي نشأ فيه بترسيخ توجهاته السياسية.

ومرزوق الغانم هو ابن شقيق عبد اللطيف ثنيان الغانم الرئيس المنتخب للمجلس التأسيسي والرجل الذي شارك في وضع الأسس الأولى للنظام البرلماني بالكويت بين عامي 1962 و1963.

وخاله هو جاسم محمد الخرافي الذي رأس مجلس الأمة 12 عاما متصلة بين 1999 و2011.

ووالدته هي السيدة فايزة الخرافي أول كويتية تحصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء، وتولت إدارة جامعة الكويت، وسبق أن أدرجتها مجلة فوربس ضمن قائمة أكثر مئة امرأة تأثيرا في العالم.

ونشط مرزوق الغانم داخل المجلس، وشغل عضوية عدة لجان، بينها لجنة الشباب والرياضة، ونجح من خلالها في حل مشاكل عانى منها -بشكل خاص- الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وتحديدا علاقته بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وبفضل نشاطه وإنجازاته وعلاقاته المتميزة مع الجميع نجح الغانم في الحفاظ على مقعده بالمجلس منذ دخوله إليه أول مرة، وذلك أثناء عامي 2008 و2009.

كما شغل عضوية مجلس فبراير/شباط 2012 المبطل بحكم المحكمة الدستورية.

انتخب الغانم رئيسا لمجلس الأمة في عام 2013، وفي 11 ديسمبر/كانون الأول 2016 أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي بالسن حمد الهرشاني انتخاب مرزوق علي الغانم رئيسا لمجلس الأمة لولاية تشريعية جديدة.

وذكر النائب الهرشاني أن النائب الغانم قد حصل على 48 صوتا، فيما حصل النائب عبد الله الرومي على تسعة أصوات، والنائب شعيب المويزري على ثمانية أصوات.

وبعد انتخابه رئيسا للمجلس أكد الغانم أن يده ممدودة للتعاون مع الجميع، وتعهد بأن يكون على مسافة واحدة من الكل، مشددا على ضرورة طي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة عنوانها التآزر والتسامح، حيث خاطب النواب بقوله "من أجل الكويت والكويتيين يجب أن نتسامى على خلافاتنا السابقة وعلى جروحنا وإن كانت مؤلمة".

ويرى بعض المتتبعين للشأن الكويتي أن الغانم أحسن الاضطلاع بدور الإطفائي لتوفره على السمات الضرورية لخلق التجانس بين أعضاء المجلس، وتدبير الخلافات العميقة بطريقة لا توقف عمل المجلس.

في واحد من أبرز مواقفه السياسية أبدى مرزوق الغانم بصفته رئيسا لوفد الكويت في مؤتمر البرلمانات الإسلامية الذي انعقد في بغداد بداية 2016 اعتراضه على ما جاء في كلمة رئيس الشورى الإيراني علي لاريجاني في ما يتعلق بالمملكة العربية السعودية أثناء المؤتمر، مشددا على أن غياب السعودية عن أروقة المؤتمر بوفدها لا يعطيه الحق في التهجم عليها والتدخل في الشؤون الداخلية الخاصة بها، معلنا أنه بصفته الشخصية ووفد الكويت يمثلان الرياض في ذاك الاجتماع.

وقال الغانم "قبل أن أبدأ كلمتي أود أن أسجل اعتراضي على ما جاء في كلمة رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في ما يتعلق بما حدث في المملكة العربية السعودية، وأعتبره تدخلا في الشؤون السعودية".

ومباشرة بعد هذا التصريح لمع اسمه مرزوق في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انبرى المغردون السعوديون لشكر الرجل على موقفه السياسي.

سياسيون مسؤولون

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية