أبو بكر الحكيم.. قيادي "الدولة" الذي أتعب أجهزة المخابرات

تاريخ ومكان الميلاد: 1 أغسطس 1983 - باريس

المنصب: قيادي بتنظيم الدولة

الوفاة: 26 نوفمبر 2016

الدولة: فرنسا,تونس

تاريخ و مكان الميلاد:

1 أغسطس 1983 - باريس

المنصب:

قيادي بتنظيم الدولة

الوفاة:

26 نوفمبر 2016

الدولة:

فرنسا,تونس

أحد قياديي تنظيم الدولة الإسلامية، يحمل الجنسيتين الفرنسية والتونسية، تنقل بين العراق وسوريا، متهم في قضايا أمنية كثيرة، منها هجمات شارلي إيبدو بفرنسا واغتيال السياسيين التونسيين شكري بلعيد ومحمد براهمي.

المولد والنشأة
ولد أبو بكر بن الحبيب الحكيم المكنى أبو مقاتل التونسي يوم 1 أغسطس/آب 1983 بالعاصمة الفرنسية باريس لأبوين تونسيين في أسرة لها خمسة أطفال، استقرت هناك منذ عام 1998.

الدراسة والتكوين
درس في ثانوية مهنية تعلم فيها المحاسبة، ثم انتقل إلى سوريا عام 2002 لدراسة اللغة العربية

التجربة القتالية
بعد عودته إلى فرنسا في يوليو/تموز 2003 شارك الحكيم في الاحتجاجات المنددة بالغزو الأميركي للعراق، ثم توجه لاحقا إلى العراق عبر سوريا للقتال في صفوف تنظيم القاعدة بين 2003 و2004 كما تقول وكالة الأنباء الفرنسية.

واعتقل الحكيم في سوريا عندما كان عائدا من الفلوجة العراقية إلى دمشق عام 2004 لقتال الأميركيين، وأبعدته إلى فرنسا ليقع في قبضة الاستخبارات الفرنسية لدى وصوله إلى باريس ووضع في الحبس الاحتياطي.

وفي مايو/أيار 2008 حكم القضاء الفرنسي على الحكيم بالسجن سبعة أعوام مع فترة اختبار تعادل ثلثي العقوبة بعد أن تبين -بحسب الوكالة الفرنسية- أنه أحد منظمي عمليات شبكة "بوت-شومون" في الدائرة الـ19 لباريس والتي كانت ترسل شبانا للجهاد في العراق، وتم الإفراج عنه في يناير/كانون الثاني 2011.

في ديسمبر/كانون الأول 2014 ظهر الحكيم في تسجيل مرئي أصدرته مؤسسة الاعتصام للإنتاج الإعلامي التابعة لتنظيم لدولة الإسلامية صور في مكان غير معلوم محاط بثلاثة رجال كانوا في زي قتال ويحملون أسلحة وخلفهم رايات سوداء، وأعلن فيه انضمامه للتنظيم.

وعلى الرغم من أن أجهزة مكافحة الإرهاب في فرنسا تتساءل عن دور الحكيم في سلسلة هجمات نفذت في البلاد منذ 2015 -ومنها هجمات شارلي إيبدو- بحسب مصدر قريب من التحقيق فإنه لم يتم إثبات تورطه ولم تصدر مذكرة توقيف بحقه. 

ودخل الحكيم بعدها إلى تونس وأقام في مدينة المرناقية التابعة لولاية منوبة، والتحق بتنظيم "أنصار الشريعة"، وفي يوليو/تموز 2013 أشار وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو إلى أن الحكيم متورط في اغتيال النائب التونسي المعارض محمد براهمي، و"متورط أيضا في قضية مصادرة الأسلحة في المنيهلة ومدنين ودوار هيشر".

واعترف أبو بكر في حوار أجرته معه مجلة دابق التابعة لتنظيم الدولة بأنه هو من كان وراء اغتيال البراهمي في يوليو/تموز 2013، وقال "انتظرناه أمام بيته أربع ساعات، وعندما خرج وجلس في سيارته توجهت نحوه وأطلقت عليه أربع رصاصات".

كما تتهمه السلطات التونسية بالمشاركة في اغتيال شكري بلعيد أمام منزله يوم 6 فبراير/شباط 2013 في ولاية أريانة بالعاصمة التونسية مما سبب أزمة في البلاد نتج عنها تعديل حكومي، والمشاركة في هجوم باردو.

في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أصدرت محكمة تونسية أحكاما تراوحت بين السجن سبع سنوات والإعدام على 76 شخصا، من بينهم أبو بكر الحكيم الذي كانت أجهزة مخابرات دولية تتعقبه وتحلم بالظفر به.

الوفاة
في يوم 11 ديسمبر/كانون الأول 2016 أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل الحكيم في غارة جوية لقوات التحالف الدولي على الرقة في سوريا يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وقال بن أريكسون -وهو أحد الناطقين باسم البنتاغون- في رسالة إلكترونية إن مقتل الحكيم "يحرم تنظيم الدولة الإسلامية من قيادي كبير متورط منذ زمن في التخطيط لعمليات خارجية وتدبيرها ويضعف قدراته على شن هجمات إرهابية".

مقاتلون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية