قمر جاويد باجوا.. جنرال هادئ يقود الجيش الباكستاني

المنصب: قائد الجيش

الدولة: باكستان

المنصب:

قائد الجيش

الدولة:

باكستان

عسكري باكستاني، وقع عليه الاختيار ليكون خليفة الجنرال رحيل شريف في قيادة الجيش الباكستاني، سادس أكبر جيوش العالم من حيث عدد الجنود.

المولد والنشأة
ولد قمر جاويد باجوا في غاخار ماندي التي تبعد 140 كيلومترا جنوب العاصمة الباكستانية إسلام آباد

الدراسة والتكوين
تلقى جاويد باجوا تدريبا عسكريا في تورنتو بـكندا، وهو أيضا خريج كلية الدراسات العليا البحرية في كاليفورنيا وجامعة الدفاع الوطني في إسلام آباد.  

الوظائف والمسؤوليات
شغل جاويد باجوا عدة مناصب مختلفة في القوات المسلحة الباكستانية خلال 35 سنة من العمل، منها المفتش العام المسؤول عن التدريب والتقييم في مقر قيادة الجيش في راولبندي من سبتمبر/أيلول 2015 إلى 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

مع العلم أن الجنرال رحيل شريف قد شغل ذات المنصب قبل أن يتولى قيادة الجيش الباكستاني.

ومن 14 أغسطس/آب 2013 إلى 22 سبتمبر/أيلول 2015 قاد جاويد باجوا أيضا "فيلق إكس" المسؤول عن المنطقة التي يوجد بها خط وقف إطلاق النار في كشمير المتنازع عليها مع الهند.

ويوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 وقع اختيار رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف على جاويد باجوا ليكون قائدا للجيش، بعدما نافسه على المنصب الجنرال زبير حياة الذي عمل سابقا مسؤولا عن أمن البرنامج النووي في باكستان.

ويخلف جاويد باجوا يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 الجنرال شريف الذي يتقاعد بعد ثلاث سنوات قضاها قائدا للجيش الذي يعد المنصب الأكثر نفوذا بالبلاد، بالنظر إلى أن الجيش يتمتع بسلطات واسعة حتى في ظل إدارة حكومات مدنية.

التجربة العسكرية
ينتمي القائد الجديد لفوج تولى ثلاثة من ضباطه قيادة الجيش سابقا، ورغم أنه لم يكن الأوفر حظا لتولي المنصب فإن هناك اعتبارات كثيرة أخذها في الحسبان رئيس الوزراء عندما اختاره.

ويؤكد المحلل الباكستاني المتخصص بالشؤون الأمنية امتياز غول أن اختيار جاويد باجوا سيساعد في إعادة الاستقرار للعلاقة بين الجيش والحكومة المدنية في باكستان.

كما أن تعيين جاويد باجوا -وفق ما كشف وزير بالحكومة لوكالة لـرويترز- يعود لأسلوبه الهادئ الذي يميل لعدم الاستعراض، ما يعني أنه سيكون لديه استعداد أكبر للتخلي عن السيطرة على ملفات رئيسية للحكومة المدنية، إضافة إلى أنه لا يفضل الظهور الإعلامي والأضواء، بخلاف سلفه.   

ويوصف القائد الجديد للجيش الباكستاني بالعسكري الحقيقي الذي ليس لديه مصلحة في السياسة.

وإضافة للسيطرة على الأوضاع الأمنية، يدير الجيش إمبراطورية أعمال كبرى ويتحكم عادة في ملفات أساسية بالسياسة الخارجية، بما يشمل العلاقات مع الخصم التاريخي الهند والجار الغربي أفغانستان التي مزقتها الحرب.

ويواجه القائد الجديد تحديات متعددة، منها تدهور العلاقات مع كابل ونيودلهي، والاشتباكات على الحدود، والصراع مع الجماعات المسلحة بالداخل.

وقد ظهر جيش باكستان إلى الوجود عام 1947، ونجح في بناء ترسانة عسكرية قوية توّجها بدخول النادي النووي. خاض ثلاث حروب مع الهند، وتورط في سلسلة انقلابات كان آخرها عام 1999. ويتألف من فيلق المدرعات والمدفعية وقوات الدفاع الجوي وسلاح المهندسين، ثم المشاة والقوات البحرية، إلى جانب القوات شبه العسكرية، والحرس الوطني.

وقد أدت حروب إسلام آباد الشاملة مع نيودلهي لتقسيم كشمير بالحرب الأولى عام 1949، بينما لم تفلح الثانية عام 1965 في تغيير الوضع، وأسفرت الثالثة عام 1971 عن تقسيم باكستان نفسها لدولتين بعد انفصال باكستان الشرقية وتأسيس جمهورية بنغلاديش.

وأجرت باكستان تجارب نووية في مايو/أيار 1998 وأعلنت ملكيتها للسلاح النووي، في نفس الوقت الذي أعلنت فيه الهند رسميا أنها دولة نووية.

سياسيون عسكريون

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية